الله ( ص ) : في الحبّة السوداء شفاء من كل داء إلا السام . قيل يا رسول الله ، وما السام ؟ قال : الموت . قال : وهذان لا يميلان إلى الحرارة والبرودة ، ولا إلى الطبائع ، إنّما هي شفاء حيث وقعا « 1 » .
- عن الرضا ( ع ) أنه قال : خير الأشياء لحمّى الربع أن يؤكل في يومها الفالوذج المعمول بالعسل ، ويكثر زعفرانه ، ولا يؤكل في يومها غيره « 2 » .
- عن الرضا ( ع ) قال : هذه عوذة لشيعتنا للسّلّ : « يا الله ، يا ربّ الأرباب ، ويا سيّد السادات ، ويا إله الآلهة ، ويا ملك الملوك ، ويا جبّار السماوات والأرض ، إشفني وعافني من دائي هذا ، فإني عبدك وابن عبدك أتقلّب في قبضتك ، وناصيتي بيدك » تقولها ثلاثا ، فإنّ الله عزّ وجلّ يكفيك بحوله وقوّته إن شاء الله « 3 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : حمّ رسول الله ( ص ) حمّى شديدة فأتاه جبرئيل فعوّذه وقال : « بسم الله أرقيك ، بسم الله أشفيك ، من كلّ داء يؤذيك ، بسم الله والله شافيك ، بسم الله خذها فلتهنيك ، « بسم الله الرّحمن الرحيم ،
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
« 4 » لتبرأنّ بإذن الله عزّ وجلّ » فاطلق النبيّ ( ص ) من عقاله فقال : يا جبرئيل هذه عوذة بليغة ؟ فقال : هي من خزانة في السماء السابعة « 5 » .
- روي عن الصادق ( ع ) أنّه دخل عليه رجل من مواليه وقد وعك وقال : ما لي أراك متغيّر اللون ؟ فقلت : جعلت فداك وعكت وعكا شديدا منذ شهر ، ثمّ لم تنقلع الحمّى عنّي ، وقد عالجت نفسي بكلّ ما وصفه لي المترفّعون فلم أنتفع بشيء من ذلك ، فقال له الصادق ( ع ) : حلّ أزرار قميصك وأدخل رأسك في قميصك ، وأذّن
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 100 ، ح 23 .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 100 ، ح 24 .
( 3 ) البحار : ج 92 ، ص 20 ، ح 1 .
( 4 ) سورة الواقعة ، الآية : 75 - 76 .
( 5 ) البحار : ج 92 ، ص 20 ، ح 2 .