- عن يحيى بن بشير قال : قال أبو عبد الله لأبي : يا بشير ، بأيّ شيء تداوون مرضاكم ؟ قال : بهذه الأدوية المرار . قال : لا ، إذا مرض أحدكم فخذ السكّر الأبيض ، فدقّه ثمّ صبّ عليه الماء البارد واسقه إيّاه ، فإنّ الّذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة « 1 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) : الكباب يذهب بالحمّى « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : مرضت سنتين أو أكثر ، فألهمني الله الأرز ، فأمرت به فغسّل ، وجفّف ثمّ أشمّ « 3 » النار وطحن ، فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا « 4 » « 5 » .
- قال الباقر ( ع ) : إخراج الحمّى في ثلاثة أشياء ، في القيء ، وفي العرق ، وفي إسهال البطن « 6 » .
- عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( ع ) فقال : مالي أراك شاحب الوجه ؟ قلت : أنا في حمّى الربع ، فقال : من أين أنت عن المبارك الطّيب ! إسحق السكّر ثم خذه بالماء واشربه على الرّيق عند الحاجة إلى الماء ، قال : ففعلت ، فما عادت إليّ بعد « 7 » .
- سئل أبي الحسن ( ع ) عن الحمّى الغبّ الغالبة ، فقال : يؤخذ العسل والشونيز ، ويلعق منه ثلاث لعقات ، فإنّها تنقلع ، وهما المباركان ، قال الله تعالى في العسل :
« يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
« 8 » وقال رسول
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 98 ، ح 15 .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 98 ، ح 16 .
( 3 ) الإشمام كناية عن تشويته بالنار قليلا .
( 4 ) حسا المرق : شربه شيئا بعد شيء كتحسّاه واحتساه ، والحسوة - بالضم - : الشيء القليل منه .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 98 ، ح 17 .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 99 ، ح 20 .
( 7 ) البحار : ج 59 ، ص 100 ، ح 22 .
( 8 ) سورة النحل ، الآية : 69 .