- قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده وقد غلبت الحرارة فعليه بالفراش ، وقيل للباقر ( ع ) : يا ابن رسول الله . ما معنى الفراش ؟ قال : غشيان النساء ، فإنّه يسكنه ويطفيه « 1 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) : إنّ عامّة هذه الأرواح « 2 » من المرّة الغالبة أو دم محترق ، أو بلغم غالب ، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شيء من هذه الطبائع فيهلكه « 3 » .
- قال رسول الله ( ص ) : داووا مرضاكم بالصدقة « 4 » .
- وقال ( ص ) : الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها « 5 » .
- وقال ( ص ) : الصدقة تدفع البلاء المبرم ، فداووا مرضاكم بالصدقة « 6 » .
- عن موسى بن جعفر ( ع ) : أنّ رجلا شكى إليه أنّني في عشر نفر من العيال كلّهم مرضى ، فقال له موسى ( ع ) : داووهم بالصدقة ، فليس شيء أسرع إجابة من الصدقة ، ولا أجدى منفعة على المريض من الصدقة « 7 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين ( ع ) فقال له : سل من امرأتك درهما من صداقها ، فاشتر به عسلا فاشربه بماء السماء ، ففعل ما أمر به فبرئ .
فسأل أمير المؤمنين ( ع ) عن ذلك أشيء سمعته من النبيّ ( ص ) ؟ قال : لا ، ولكنّي سمعت الله يقول في كتابه
« فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً »
« 8 »
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 264 ، ح 25 .
( 2 ) الأرواح : - جمع الريح كالأرياح - وكأن المراد هنا الجنون والخبل والفالج واللقوة ، بل الجذام والبرص وأشباهها .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 264 ، ح 26 .
( 4 ) البحار : ج 59 ، ص 264 ، ح 27 .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 265 ، ح 29 .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 264 ، ح 28 .
( 7 ) البحار : ج 59 ، ص 265 ، ح 30 .
( 8 ) سورة النساء ، الآية : 4 .