وقال :
« يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
« 1 » وقال :
« وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً »
« 2 » فاجتمع الهنيء والمريء والبركة والشفاء ، فرجوت بذلك البرء « 3 » .
- روي أنه اجتمع بعض أصحاب الصادق ( ع ) عنده فسأله أحدهم فقال : إنّ بي وجعا وأنا أشرب له النبيذ ، ووصفه له الشيخ ، فقال له : ما يمنعك من الماء الّذي جعل الله منه كلّ شيء حيّ ؟ قال : لا يوافقني ، قال : فما يمنعك من العسل ، قال الله : فيه شفاء للناس ؟ قال : لا أجده . قال : فما يمنعك من اللبن الّذي نبت منه لحمك واشتدّ عظمك ؟ قال : لا يوافقني . فقال له أبو عبد الله ( ع ) : أتريد أن آمرك بشرب الخمر ؟ ! لا والله لا آمرك « 4 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) : إنّ المشي للمريض نكس « 5 » .
- عن محمّد بن الفيض ، قال : قلت : جعلت فداك ، يمرض منّا المريض فيأمره المعالجون بالحمية ، قال : لا ، ولكنّا أهل البيت لا نتحمّى إلّا من التمر ، ونتداوى بالتفّاح والماء البارد . قال : قلت : ولمّ تحتمون من التمر ؟ قال : لأنّ نبيّ الله ( ص ) حمى علّيا ( ع ) منه في مرضه « 6 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته كم يحمي المريض ؟ فقال : ربقا ، فلم أدر كم ربقا ؟ فقال : عشرة أيّام « 7 » .
- عن الحلبيّ ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : لا تنفع الحمية بعد سبعة أيام « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة النحل ، الآية : 69 .
( 2 ) سورة ق ، الآية : 9 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 265 ، ح 31 .
( 4 ) البحار : ج 59 ، ص 265 ، ح 32 .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 266 ، ح 34 .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 140 ، ح 2 .
( 7 ) البحار : ج 59 ، ص 141 ، ح 3 .
( 8 ) البحار : ج 59 ، ص 141 ، ح 7 .