كان مع اللبان الذكر ، والسكّر ينفع من كل شيء ولا يضرّ من شيء ، وكذلك الماء المغلي « 1 » .
- وعنه ( ع ) : أن الماء البارد يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويهضم الطعام ، ويذيب الفضلة التي على رأس المعدة ، ويذهب بالحمّى « 2 » .
- وعنه ( ع ) : أنّه لو كان شيء يزيد في البدن لكان الغمز يزيد والليّن من الثياب ، وكذلك الطيب ودخول الحمّام ، ولو غمز الميت فعاش لما أنكرت ذلك « 3 » .
- وعنه ( ع ) : الصدقة ترجع البلاء من السماء « 4 » .
- وقيل : إنّ الصدقة تدفع القضاء المبرم عن صاحبه « 5 » .
- وقيل : لا يذهب بالأدواء إلا الدعاء والصدقة والماء البارد « 6 » .
- وعن الرضا ( ع ) أنّه قال : إنّ أقصى الحمية أربعة عشر يوما ، وأنّها ليس ترك أكل الشيء ، ولكنّها ترك الإكثار منه « 7 » .
- وعنه ( ع ) : أنّ الصحّة والعلّة تقتلان في الجسد ، فإن غلبت العلّة الصحّة استيقظ المريض ، وإن غلبت الصحّة العلّة إشتهى الطعام ، فإذا إشتهى الطعام فأطعموه فلربّما كان فيه الشفاء « 8 » .
- وقال ( ع ) : داووا مرضاكم بالصدقة ، واستشفوا بالقرآن ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له « 9 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 7 .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 8 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 9 .
( 4 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 10 .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 11 .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 12 .
( 7 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 13 .
( 8 ) البحار : ج 59 ، ص 261 ، ح 14 .
( 9 ) البحار : ج 59 ، ص 262 ، ح 18 .