- عن الصادق ( ع ) أنّه قال : الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الحجامة في الرأس هي المغيثة « 2 » تنفع من كلّ داء إلّا السام - أي الموت - ، وشبر من الحاجبين « 3 » إلى حيث بلغ إبهامه ، ثم قال : ههنا « 4 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) : إذا بلغ الصبيّ أربعة أشهر فاحجمه في كلّ شهر في النقرة « 5 » ، فإنّها تجفّف لعابه ، وتهبط الحرارة من رأسه وجسده « 6 » .
- عن معاوية بن حكم قال : إنّ جعفر ( ع ) دعى طبيبا ففصد « 7 » عرقا من بطن كفّه « 8 » .
- عن محسن الوشّاء قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( ع ) وجع الكبد فدعى بالفاصد ففصدني في قدمي وقال : إشربوا الكاشم لوجع الخاصرة « 9 » .
- شكى رجل إلى الإمام الصادق ( ع ) الحكّة ، فقال : إحتجم ثلاث مرّات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب « 10 » ، ففعل الرجل ذلك ، فذهب عنه .
وشكى إليه آخر فقال : إحتجم في واحد عقبيك « 11 » أو من الرجلين جميعا ثلاث مرّات تبرأ إن شاء الله . قال : وشكى بعضهم إلى أبي الحسن ( ع ) كثرة ما يصيبه من الجرب ، فقال : إنّ الجرب من بخار الكبد ، فاذهب وافتصد من قدمك اليمنى والزم أخذ درهمين من دهن اللوز الحلو على ماء الكشك ، واتقّ الحيتان والخلّ ، ففعل فبرئ بإذن الله « 12 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 127 ، ح 83 .
( 2 ) قوله : هي المغيثة : أي تغيث المرء .
( 3 ) قوله : وشبر من الحاجبين : أي من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدّم الرأس .
( 4 ) البحار : ج 59 ، ص 129 ، ح 93 .
( 5 ) النقرة : منقطع القمحدوة من القفا وهي الحفرة الصغيرة في الأرض ، ومنه نقرة القفا ونقرة الورك أي ثقبهما .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 131 ، ح 100 .
( 7 ) الفصد : شقّ العرق .
( 8 ) البحار : ج 59 ، ص 127 ، ح 87 .
( 9 ) البحار : ج 59 ، ص 127 ، ح 89 .
( 10 ) العرقوب : عصب غليظ فوق عقب الإنسان وخلف الكعبين ، والمراد بالكعب هنا الذي بين الساق والقدم أو النابتين عن يمين القدم وشماله ، لا الذي في ظهر القدم .
( 11 ) قوله ( عليه السلام ) في واحد عقبيك : لعل المعنى : احتجم على التناوب ، مرة في هذا ومرة في الأخرى ، والمراد بالعقب الكعب بالمعنى المجازي .
( 12 ) البحار : ج 59 ، ص 127 ، ح 90 .