[ ( 12 ) فصّ حكمة قلبيّة في كلمة شعيبيّة ]
( 12 ) فصّ حكمة قلبيّة في كلمة شعيبيّة
[ وجه تسمية الفصّ ]
ووجه اختصاص الكلمة بالحكمة هاهنا ما ستطلع عليه من كلام المصنّف أنّ في القلب فنونا من التشعيب لا تحصى ، بها تثمر العقائد التي عليها يتصوّر في الجنّة وبها يتجلَّى عند أربابها .
وأمّا التلويح الكاشف لذلك : فهو أنّ شعيبا ( 13 ) صورة تفصيل « 1 » ما للقلب من العقود [ 1 ] ( 6 ، 13 ) ، كما أنّ القلب ( 132 ) معرب عمّا لشعيب ( 382 ) من الأربعة المحيطة [ 2 ] بصورة السعة الإلهيّة .
هامش
[ 1 ] عدد الستة روحانية حرف الواو ، واسم الواو المحتوي على الواوين والألف الرابط بينهما هو ( 13 ) وكل من كلمتي « شعيب » و « قلب » - برد المآت والعشرات إلى الآحاد - هو ذلك العدد ، أعني ( 13 ) « 2 » - نوري .
[ 2 ] لعله أراد من السعة الإشارة إلى ما يتضمن القدسي المشهور : « لا يسعني أرضي ولا سمائي » الحديث - وأراد من الأربعة حروف كلمة شعيب ، التي تحيط بعدد كلمة القلب ، الذي يسع حضرة الحق ، كما أشرنا إليه - نوري . حرر هذه الحاشية قبل أن يلاحظ ما بعيده - منه .
« 1 » كتب في الهامش : فأول التفاصيل الضعف ، والعدد الذي بعده صورته - ه .
« 2 » الأظهر وقوع سهو للمحشي - قده - في جمع عدد ( قلب ) فإنها بالرد 6 . ولعله التبس القاف بالفاء .