الظلمانيّة ) يعني وراء أحكام البطون ومقتضيات غيب الذات ، فإنّهم يعبّرون عن تلك الأحكام بالظلمة ، كما قال الشيخ في اصطلاحاته « 1 » : « يسمّى العلم بالذات ظلمة » .
( * ( إِلَّا تَباراً ) * [ 71 / 28 ] أي هلاكا ، فلا يعرفون نفوسهم لشهودهم وجه الحقّ ) ومحيا إطلاقه الذي الكلّ فيه عينه ، لا تحيّر فيه أصلا ( دونهم ) .
وما يدلّ على هذه الحكمة ( في المحمّديين ) بأجمع كلمة : ( * ( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ُ ) * ) [ 28 / 188 ] .
( ومن أراد أن يقف على أسرار نوح ) وتفاصيل حكمه ( فعليه بالرقي في فلك نوح ) - يعني فلك الشمس - ( وهو في التنزّلات الموصليّة لنا - والسّلام ) .
فإنّه قال فيها « 2 » : « اعلم أنّ فلك الولاية هو الفلك الأعظم المحيط الأتمّ العقلي
هامش
« 1 » اصطلاحات ابن عربي ( ص 14 ) : « الظلمة قد تطلق على العلم بالذات ، فإنها لا تكشف معها غيرها » .
« 2 » التنزلات الموصلية : الباب السابع ، ص 137 ، وفيه اختلافات لفظية لم نتعرض لها .