مقابلة العمل والطلب من الله ، والدعاء عمل من الأعمال ، قال : ( فإن جازاك )
أي ، فإن جازاك الحق بسؤال لسانك وجارحتك ، أسمعك بأذنك التي
من الجوارح قوله : ( لبيك يا عبدي ) . وإن جازاك بالعمل القلبي ، أسمعك
بسمعك القلبي قوله : ( لبيك يا عبدي ) ورزقك مطلوبك ، إن كان الوقت وقته ،
وإلا يؤخر مطلوبك إلى وقته المقدر له أزلا . ولا يتأخر قوله : ( لبيك ) عن
وقت الدعاء أبدا . كما مر في ( الفص الشيثي ) .
شرح فصوص الحكم — صفحة 907
مساهمون: محمد داوود قيصري رومي
ص٩٠٧