والأولياء فيها ، لأن النبوة العامة نتيجة الولاية ، والأنبياء والأولياء لا يأخذون
الولاية إلا من مشكوته ، وهو صاحب هذا المقام أزلا وأبدا لخاتميته كما مر
في الفص الثاني ، ( 1 ) فله النبوة العامة الأزلية بالأصالة . وغيره لا يتصف بالولاية
هامش
( 1 ) - وقد حققنا هذه المسألة في ( الفص الشيثي ) وقلنا إن الشيخ قد صرح بأن المراد من
خاتم الأولياء بحسب الرتبة علي بن أبي طالب . وقال في أوائل الفتوحات : ( إن أول متعين
من ( الهباء ) و ( الرحمة الواسعة ) و ( النفس الرحماني ) كان نبينا ، صلى الله عليه وآله ، وكان
سيد العالم بأسره . ثم ، أقرب الناس إليه علي بن أبي طالب ، سر الأنبياء والأولياء ، ثم
سائر الأنبياء والأولياء . وأما خاتم الأولياء بالولاية الخاصة المحمدية هو المهدى الموعود ) .
ما صريح ونص كلام شيخ أكبر را از جلد سوم فتوحات ، كه تا اين زمان أحدى متعرض
عبارات شيخ در باره حضرت خاتم الأولياء عليه السلام نگرديده است ، آورديم . اينكه
شيخ فرمود : ( على سر الأنبياء أجمعين ) مراد أو آن است كه سر وجود همان ولايت سارى در
نفوس كليه جميع انبياست ، از جمله عيسى . وهو ، عليه السلام ، متقوم بعلى ، صلى الله
عليه وسلم . وكلية أنبيا صورت اند وآن حضرت جان آنهاست . فتوحات المكية ، ج 1 ،
چاپ بولاق ، ص 131 . در مجلد سوم ( چاپ بيروت ، دار صادر ، ص 514 - 515 ) گويد : ( وأما خاتم
الولاية المحمدية وهو الختم الخاص لولاية أمة محمد ( ص ) ، فيدخل في حكم ختميته
عيسى ، عليه السلام ، وغيره ، كإلياس وخضر . وكل ولى لله تعالى من ظاهر هذه الأمة .
فعيسى ، عليه السلام ، وإن كان ختما ، فهو مختوم تحت ختم هذا الخاتم المحمدي .
فعلمت حديث هذا الخاتم بفاس من بلاد المغرب . عرفني به الحق وأعطاني علامته في سنة
أربعة وتسعين وخمسمأة ) . بنابر آنچه نقل شد ، مراد از ( خاتم الأولياء ) كه در ( فص
شيثى ) شيخ أو را واقف به اسرار قدر ومحيط به درجات ومراتب وجودي مى داند وگويد : (
وليس هذا العلم إلا لخاتم الأنبياء وخاتم الأولياء ) . ونيز گويد همان طورى كه خاتم
أنبيا ، عليه السلام ( كان نبيا وآدم بين الماء والطين ) خاتم أوليا نيز ( كان وليا وآدم بين الماء
والطين ) مهدى موعود است . وسر هذا المطلب لا يظهر إلا لمن علم أن الولاية المحمدية
اشتدت إلى أن بلغت إلى مقام ( أو أدنى ) وصار خاتم الأنبياء متحققا بجميع الأسماء
ومظاهرها ومحيطا على جميع الأنبياء والأولياء . ولوارث ختم النبوة من المقامات مقام ( أو
أدنى ) ، وللدرجات مرتبة الأكملية ، ومن البطون البطن السابع ، ومن الفتوح الفتح
المطلق . ولذا قال الشيخ إن العيسى ( ع ) مختوم بهذا الختم المحمدي . ( ج )