بالياء والواو الساكنة والحاء ، هي ( الشمس ) . وإنما أحال الطالب السالك
بالترقي إلى فلك الشمس ، ( 27 ) لأن الغالب على أملاك فلكها التنزيه . وروحانية
فلك الشمس قلب عالم الأرواح المنزهة ، فحصلت المناسبة بينهما . ( وهو في
التنزلات الموصلية لنا ، والسلام ) . أي ، الوقوف عليها وبيانها مذكور في كتاب
التنزلات الموصلية . فإنه بين هناك وجه المناسبة بينهما ، وكشف بعض أسراره
الذي لم يذكره هاهنا . والله أعلم بالصواب .
هامش
( 27 ) - ولعمر الحبيب إن المترقي إلى فلك الشمس يقع في قعر جهنمها قد وفي نسخة العفيفي : (
وعليه بالرقى في فلك نوح ) والصحيح : في فلك يوح . أي الشمس . قيل في مقام الدعاء :
( جعلك الله أعمر من نوح وأنور من يوح ) . قوله في المتن : ( في التنزلات الموصلية لنا .
والسلام ) في بعض النسخ بدل : ( السلام . والله يقول الحق ) وفي بعض النسخ لا تذكر
شيئا بعد ( لنا ) . ( ج )