بالوجود العيني ، ولا شعور لأهل العقل بهذا القسم ) .
قوله : كلها . . . ص 15 أي المفاتيح كلها .
قوله : والباطن بوجه . . . أي ، هو الباطن من وجه ، أي يكون الأول باعتبار
وذلك الاعتبار هو عدم مسبوقيتها بالأسماء الآخر ويكون الباطن باعتبار آخر ،
وهو عدم ظهوره في الخارج ، لذا قيل : والظاهر بوجه آخر . ان مراده ان
مفاتيح الغيب داخلة تحت الاسمين المذكورين من وجه .
قوله : وهي المبدء للأعيان الثابتة . . . ط گ ، ص 15 أي ، المفاتيح هي المبدء
للأسماء ، أي كان في ذات الله معاني معقولة اقتضت الاتصاف بالصفات الإلهية
وتلك الصفات اقتضت الأسماء وهي اقتضت الأعيان الثابتة .
قوله : ولا تعلق لها بالأكوان الخارجية . . . أي ، الممكنات الخارجية ، أي
لا يكون ظاهرا لشئ من الممكنات ، سيجئ بيانه في أول الفصل الثالث .
قوله : ومنها ما هي مفاتيح الشهادة أعني الخارج . . . أي ، مفاتيح الشهادة هي
الأسماء التي تكون مظهرها صور الممكنات الخارجية .
قوله : هذا ( 107 ) . . . عطف على قوله : ( ومن الأسماء ما هي مفاتيح الغيب ) .
قوله : إذ قد يطلق . . . دليل لتفسيره ( أعني الخارج ) .
اعلم ، ان الشهادة يطلق ويراد بها الخارج الأعم من المحسوس وغيره ،
ويطلق تارة ويراد بها عالم المحسوسات فقط .
قوله : فالأسماء الحسنى . . . أي ، الأول والآخر والظاهر والباطن . فمفاتيح
الغيب داخلة وواقعة تحت اسم الأول والباطن ، ومفاتيح الشهادة واقعة تحت
اسم الآخر والظاهر ، فهذه الأربعة أمهات الأسماء .
قوله : كل اسمين متقابلين . . . كالقهار والرحمن . وأيضا بين كل صفتين
كالقهر والرحمة .
قال الشارح آنفا ط گ ، ص 13 : ( لكل جمال أيضا جلال كالهيمان
الحاصل من الجمال الإلهي . . . ) ولكل جلال جمال ، وهو اللطف المستور في القهر الإلهي . وقال بعد ذلك : ( وهذا المشار إليه برزخ بين كل صفتين
هامش
( 107 ) - ليس في النسخة في هذا الموضع لفظة ( هذا ) .