مختلفا بحسب قوة السلوك وضعفه وجامعية المقام وغيرها . وهاهنا مقام بسط
وتفصيل خارج عن عهدة هذه العجالة ( 4 )
قوله : في الأعيان . . . ص 59 ، س 2
اعلم ، أن الأعيان الثابتة هي تعين التجليات الأسمائية في الحضرة الواحدية .
فالتجلي في تلك الحضرة ب ( الفيض الأقدس ) ، والمتجلي هو الذات المقدسة
باعتبار التعين الغيبي الأحدي من الأسماء المستأثرة في الهوية الغيبية العمائية العمائية بحسب
بعض الاعتبارات ، والمتجلى له هو الأسماء المحيطة أولا والمحاطة ثانيا في الحضرة
الواحدية ، والأعيان تعينات التجلي أو الأسماء باعتبارين . فالتجلي للأسماء بالذات
و
هامش
( 4 ) - أقول : إنما الكلام في تميز الإخبارات السلاك بعد حصول الفناء . وإذا أخبر سالك في مقام
الجذبة ، يجب أن يكون لنا ميزانا نعرف وجوه الفرق بين الإخبار عن الفناء في الأفعال أو
الأسماء أو الذات . ويؤيد ما ذكره الإمام العارف بالله في الفرق بين التجلي الذاتي
والأسمائي ( خلافا لما ذكره الشارح العلامة القيصري ) ما حققه الشيخ الكبير في الفكوك :
( إن الوجود المنبسط على الماهيات القابلة إذا أعتبر من حيث مشرعه ومحتده ، كان واحدا ،
يسمى بهذا الاعتبار العطاء الذاتي التابع للتجلي الذاتي ، لأنه صادر عن الحق بمقتضى
ذاته . وإذا أعتبر تعدد صور ذلك العطاء في القوابل وتعينه بها وتنوعها ، يسمى عطاءا
أسمائيا ) . إنتهى كلام الشيخ في الفكوك . وجود منبسط وفيض مقدس بلا شك وشبهه
عطاء ذاتي است ، نه آنكه عطاء ذاتي از ناحية تجلى ذاتي منحصر به تجلى حق به رحمت
امتنانيه ونفس رحماني باشد . تجلى به فيض أقدس از حضرت احديت جمع الجميع خاص
محمديين تجلى وعطاء ذاتي است ، وتجلى به فيض مقدس نيز به اعتبار ظهور فيض از حق ،
على وجه الاطلاق ، تجلى ذاتي است . تجلى حق از جهت أسماء كليه عامة الحكم از جمله
تجلى وعطاء ذاتي است . وما قيل : ( إن العطاء الذاتي هو إفاضة أصل الوجود والتجلي
الأسمائي هو إفاضة كمالات الثانوية عطاء أسمائي ) خال عن التحصيل . علامه قيصرى
تجلى به فيض مقدس را از جهت تعدد وتنوع وتكثر عطاء ذاتي دانسته است ، وحال آنكه
وجود منبسط اگر چه از عطاياى ذاتية است ولى تجلى ذاتي منحصر به آن نمى باشد . وإلى ما
ذكرنا يرجع ما حققه الإمام ، مد ظله ، على سبيل الاختصار .