نحو : وعى يعي ، ونى يني ، وهي يهي " الثاني : مثال " علم يعلم " نحو :
" وجى يوجى " ( 1 ) الثالث : مثال " حسب يحسب " نحو " ولى يلي ،
ورى يرى " ( 2 ) .
حكمه :
يعامل اللفيف المفروق : من جهة فائه معاملة المثال ، ومن جهة لامه معاملة
الناقص .
وعلى هذا تثبت فاؤه في المضارع والامر إن كانت ياء مطلقا ، وكذا إن كانت
واوا والعين مفتوحة ، تقول : " يدي ييدي ، وأيد " وتقول : " وجى يوجي
وأوج " ( 3 ) ، وتحذف فاؤه في المضارع من الثلاثي المجرد والامر إذا كانت واوا
والعين مكسورة - وذلك باب ضرب ، وباب حسب - تقول : " وعى يعي ،
وونى يني ، ووهى يهي " ، وتقول : " ولى يلي ، وورى يرى " .
وتحذف لامه في المضارع المجزوم ، وفي الامر أيضا ، إلا إذا أسند إلى نون
النسوة أو ألف الاثنين ، تقول " النسوة لم يعين ، وينين ، ويهين ، ويلين .
ويوجين " . وتقول أيضا : " يا نسوة عين ، ونين ، وهين ، ولين ،
واوجين " . وتقول عند الاسناد إلى ألف الاثنين : المحمدان يعيان ، وينيان ،
ويهيان ، ويليان ، ويوجيان ، وتحذف نون الرفع في الجزم والنصب ، وتقول
أيضا " يا محمدان عيا ، ونيا ، وهيا ، وليا ، واوجيا " .
هامش
( 1 ، 2 ) تتبعت مواد القاموس فلم أجد فيه ما ورد على هذين الوجهين سوى
هذه الكلمات الثلاث ، والعلة في ذلك قلة الأفعال التي وردت عليهما بوجه عام ، فما
بالك بالمعتل ؟ ( 3 ) إذا بدأت بهذا الفعل ونحوه قلبت واوه ياء ; لسكونها وانكسار ما قبلها ،
تقول : إيج ، كما تقول : إيجل .