ويوخم ، ويوقح " وكذا " يوجل ، ويوهل " وفي القرآن الكريم :
( 15 - 53 ) : ( لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم ) .
ولم يشذ من المضارع المضموم العين إلا كلمة واحدة ، وهي " يجد " في لغة
عامر ، وقد تقدمت .
وقد شذ من المضارع المفتوح العين عدة أفعال : فسقطت الواو فيها ، وقياسها
البقاء ، وهي : " يذر ، ويسع ، ويطأ ، ويلع ، ويهب ، ويدع ، ويزع ،
ويقع ، ويضع ، ويلغ " ( 1 ) .
وشذت أفعال مكسورة العين في المضارع وقد سلمت من الحذف في لغة عقيل ،
وهي : " يوغر ، ويوله ، ويولغ ، ويوحل ، ويوهل " وهي عند غير
عقيل : مفتوحة العين ، أو محذوفة الفاء .
والامر - في هذا كله - كالمضارع ، إلا فيما سلمت واوه من الحذف ،
وهو مفتوح العين أو مكسورها ، فإن الواو في هذين تقلب باء ، لوقوعها ساكنة
إثر همزة الوصل المكسورة ، تقول : " إيجل ، إيهل ، إيغر " بكسر العين عند
عقيل ، وفتحها عند غيرهم .
وتقول في أمر المحذوف الفاء : " رث ، وثق ، وفق ، وعم ، وصل ،
هامش
( 1 ) اعلم أن كثيرا من العلماء يذهب إلى أن سقوط الواو فيما عدا " يطأ ويسع "
جاء موافقا للقياس ، مدعيا أن أصل هذه الأفعال جميعها مكسور العين على مثال
" يضرب " وقد حذفت الواو للياء المفتوحة والكسرة ، وبعد الحذف فتحوا العين
استثقالا لاجتماع الكسرة وحرف الحلق ، واستصحبوا الأصل بعد فتح العين فلم يعيدوا
الواو ، أمل " يطأ ، ويسع " فهما شاذان إجماعا ; لأن ماضيهما مكسور العين ، فقياسه
فتح عين المضارع ، وأما " يذر " فمحمول على " يدع " لأنه بمعناه .