تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
بفتح نون " حين " على البناء ، وكسرها على الاعراب . وما وقع قبل فعل معرب ، أو قبل مبتدأ ، فالمختار فيه الاعراب ، ويجوز البناء ، وهذا معنى قوله : " ومن بنى فلن يفندا " أي : فلن يغلط ، وقد قرئ في السبعة : ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ) بالرفع على الاعراب ، وبالفتح على البناء ، هذا ما اختاره المصنف . ومذهب البصريين أنه لا يجوز فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بمضارع ، أو إلى جملة اسمية ، إلا الاعراب ، ولا يجوز البناء إلا فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بماض . هذا حكم ما يضاف إلى الجملة جوازا ، وأما ما يضاف إليها وجوبا فلازم للبناء ، لشبهه بالحرف في الافتقار إلى الجملة ، كحيث ، وإذ ، وإذا . * * * وألزموا " إذا " إضافة إلى * جمل الافعال ، ك‍ " هن إذا اعتلى " ( 1 )
شرح
العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا " والشيب وازع " الواو الحال ، والجملة بعدها مبتدأ وخبر في محل نصب حال . الشاهد فيه : قوله " على حين " فإنه يروى بوجهين : بجر " حين " وفتحه ، وقد بينا ذلك في الإعراب ; فدل ذلك على أن كلمة " حين " إذا أضيفت إلى مبنى كما هنا جاز فيها البناء ; لأن الأسماء المبهمة التي تجب إضافتها إلى الجملة إذا أضيفت إلى مبنى فقد تكتسب البناء منه ، كما أن المضاف قد يكتسب التذكير أو التأنيث من المضاف إليه ، ويجوز فيها الإعراب على الأصل . ( 1 ) " وألزموا " فعل وفاعل " إذا " قصد لفظه : مفعول أول لألزم " إضافة " مفعول ثان لألزموا " إلى جمل " جار ومجرور متعلق بقوله إضافة أو بمحذوف صفة له وجمل مضاف ، " والأفعال " مضاف إليه " كهن " الكاف جارة لقول محذوف ، هن :