تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
لا يكون المؤنث في ذلك [ مختوما ] بتاء التأنيث ، وذلك نحو : سكران ، وعطشان ، وغضبان ، فتقول : " هذا سكران ، ورأيت سكران ، ومررت بسكران " ، فتمنعه من الصرف للصفة وزيادة الألف والنون ، والشرط موجود فيه ، لأنك لا تقول للمؤنثة : سكرانة ، وإنما تقول : سكرى ، وكذلك عطشان ، وغضبان ، فتقول : امرأة عطشى ، وغضبى ، ولا تقول : عطشانة ، ولا غضبانة ، فإن كان المذكر على فعلان ، والمؤنث على فعلانة صرفت ، فتقول : هذا رجل سيفان ، أي : طويل ، ورأيت رجلا سيفانا ، ومررت برجل سيفان ، فتصرفه ، لأنك تقول للمؤنثة : سيفانة ، أي : طويلة . * * * ووصف أصلي ، ووزن أفعلا * ممنوع تأنيث بتا : كأشهلا ( 1 ) أي : وتمنع الصفة أيضا ، بشرط كونها أصلية ، أي غير عارضة ، إذا انضم إليها كونها على وزن أفعل ، ولم تقبل التاء ، نحو : أحمر ، وأخضر . فإن قبلت التاء صرفت ، نحو " مررت برجل أرمل أي : فقير ، فتصرفه ، لأنك تقول للمؤنثة : أرملة ، بخلاف أحمر ، وأخضر ، فإنهما لا ينصرفان ، إذ يقال للمؤنثة : حمرا ، وخضراء ، ولا يقال : أحمرة . وأخضرة ، فمنعا للصفة ووزن الفعل . وإن كانت الصفة عارضة كأربع - فإنه ليس صفة في الأصل ، بل اسم
شرح
( 1 ) " ووصف " معطوف على " زائدا فعلان " في البيت السابق " أصلى " نعت لوصف " ووزن " معطوف على وصف ، ووزن مضاف و " أفعلا " مضاف إليه ، و " ممنوع " حال من أفعلا ، وممنوع مضاف و " تأنيث " مضاف إليه " بتا " جار ومجرور متعلق بتأنيث ، أو بمحذوف صفة له " كأشهلا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف : أي وذلك كائن كأشهل .