تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
قد سبق أن ألف التأنيث تقوم مقام علتين - وهو المراد هنا - فيمنع ما فيه ألف التأنيث من الصرف مطلقا ، أي : سواء كانت الألف مقصورة ك‍ " حبلى " أو ممدودة ، ك‍ " حمراء " علما كان ما هي فيه ، ك‍ " زكرياء " أو غير علم كما مثل . * * * وزائدا فعلان - في وصف سلم * من أن يرى بتاء تأنيث ختم ( 1 ) أي : يمنع الاسم من الصرف للصفة وزيادة الألف والنون ، بشرط أن
شرح
رفع خبر المبتدأ " صرف " مفعول به لمنع ، وصرف مضاف و " الذي " اسم موصول : مضاف إليه " حواه " حوى ، فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الذي ، والهاء مفعول به ، والجملة لا محل لها صلة الموصول " كيفما " اسم شرط " وقع " فعل ماض فعل الشرط ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ألف التأنيث ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما تقدم من الكلام عليه ، والتقدير : كيفما وقع ألف التأنيث منع الصرف . ( 1 ) " وزائدا " معطوف على الضمير المستتر في " منع " الواقع في البيت السابق ، وجاز العطف على الضمير المستتر المرفوع للفصل بين متعاطفين ، وهو مرفوع بالألف نيابة عن الضمة ، وزائدا مضاف و " فعلان " مضاف إليه ، وهو ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون " في وصف " جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لزائدي فعلان ، أو حال منه " سلم " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى وصف ، والجملة في محل جر نعت لوصف " من " حرف جر " أن " مصدرية " يرى " فعل مضارع مبنى للمجهول منصوب تقديرا بأن ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى وصف ، وهو مفعوله الأول ، و " أن " وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بمن ، والجار والمجرور متعلق بسلم " بتاء " جار ومجرور متعلق بقوله " ختم " الآتي ، وتاء مضاف و " تأنيث " مضاف إليه " ختم " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى نائب فاعل يرى ، والجملة في محل نصب مفعول ثان ليرى .
شرح ابن عقيل — صفحة 322 | ابن عقيل الهمداني