تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
كهذين المثالين ، وأما المنصرف ( 1 ) فلا يدخل عليه هذا التنوين . ويجر بالفتحة : إن لم يضف ، أو لم تدخل عليه " أل " نحو " مررت بأحمد " ، فإن أضيف ، أو دخلت عليه " أل " جر بالكسرة ، نحو " مررت بأحمدكم ، وبالأحمد " . وإنما يمنع الاسم من الصرف إذا وجد فيه علتان من علل تسع ، أو واحدة منها تقوم مقام العلتين ، والعلل التسع يجمعها قوله ( 2 ) : عدل ، ووصف ، وتأنيث ، ومعرفة * وعجمة ، ثم جمع ، ثم تركيب والنون زائدة من قبلها ألف ، * ووزن فعل ، وهذا القول تقريب وما يقوم مقام علتين منها اثنان ، أحدهما : ألف التأنيث ، مقصورة كانت ، ك‍ " حبلى " أو ممدودة ، ك‍ " حمراء " . والثاني : الجمع المتناهي ، ك‍ " مساجد ، ومصابيح " وسيأتي الكلام عليها مفصلا . * * * فألف التأنيث مطلقا منع * صرف الذي حواه كيفما وقع ( 3 )
شرح
( 1 ) في عامة النسخ " وأما غير المنصرف فلا يدخل عليه هذا التنوين " وذلك ظاهر الخطأ ، وإنما لم يلحق تنوين العوض الاسم المنصرف لأن فيه تنوين التمكين ، على أن في هذا الكلام مقالا ، فقد لحق تنوين العوض " كلا ، وبعضا " عوضا عما يضافان إليه . ( 2 ) وقد جمعت في بيت واحد ، وهو قوله : - اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة * ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا - ( 3 ) " فألف " مبتدأ ، وألف مضاف و " التأنيث " مضاف إليه " مطلقا " حال تقدم على صاحبه ، وهو الضمير المستتر في قوله " منع " الآتي " منع " فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على ألف التأنيث ، والجملة في محل