تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وأشار بقوله : " وألزم بنا النوعين " إلى أن أسماء الافعال وأسماء الأصوات كلها مبنية ، وقد سبق في باب المعرب والمبنى أن أسماء الافعال مبنية لشبهها بالحرف في النيابة عن الفعل وعدم التأثر ، حيث قال " وكنيابة عن الفعل بلا تأثر " وأما أسماء الأصوات فهي مبنية لشبهها بأسماء الافعال . * * *
شرح
- عدس ما لعباد عليك إمارة * أمنت ، وهذا تحملين طليق - وربما سموا الفرس نفسها عدسا ، وحينئذ تؤثر فيه العوامل ، لأنه علم كما في قول الراجز : - إذا حملت بزتي على عدس * فلا أبالي من مضى ومن جلس - ومن أسماء الأصوات قولهم للحمار " سأ " إذا دعوه للشرب ، وفى مثل من أمثالهم " قرب الحمار من الردهة ولا تقل له سأ " والردهة : نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء ، وقال الشاعر في صفة امرأة : - لم تدر ماسا للحمير ، ولم * تضرب بكف مخابط السلم -