تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
يفيت المعرفة " فإن لم يجعل اسم الإشارة وصلة لنداء ما بعده لم يجب رفع صفته ، بل يجوز الرفع والنصب . * * * في نحو " سعد سعد الأوس " ينتصب * ثان ، وضم وافتح أولا تصب ( 1 ) يقال : " يا سعد سعد الأوس ( 2 ) " و 311 - * يا تيم تيم عدى *
شرح
" في نحو " جار ومجرور متعلق بقوله " ينتصب " الآتي " سعد " منادى بحرف نداء محذوف ، مبنى على الضم في محل نصب " سعد " توكيد للأول ، أو بدل منه ، أو عطف بيان بمراعاة محله ، أو مفعول به لفعل محذوف ، أو منادى بحرف نداء محذوف ، وهو مضاف و " الأوس " مضاف إليه " ينتصب " فعل مضارع " ثان " فاعله " وضم " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " وافتح " معطوف على ضم " أولا " تنازعه الفعلان قبله " تصب " فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . والمراد بنحو " سعد سعد الأوس " كل تركيب وقع فيه المنادى مفردا ، وكرر ، مضافا ثاني لفظيه إلى غيره ، سواء أكان علما كمثال الناظم ، والشاهدين رقم 311 و 312 أم كان اسم جنس نحو قولك : يا رجل رجل القوم ، أم كان وصفا نحو يا صاحب صاحب زيد . وخالف الكوفيون في هذا ، فإن لم يكن ثاني اللفظين مضافا - نجو يا زيد زيد - لم يجب نصبه ، وجاز فيه وجهان النصب والضم ، وانظر الشاهد رقم 314 الآتي . ( 2 ) وقعت هذه العبارة في قول الشاعر : - أيا سعد سعد الأوس كن أنت مانعا * ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف - أجيبا إلى داعي الهدى ونبوآ * من الله في الفردوس زلفة عارف - 311 - هذه قطعة من بيت لجرير بن عطية ، من كلمة يهجو فيها عمر بن لجأ التيمي ، والبيت بكماله هكذا :