تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
أي : إنما يجب بناء المنسوق على الضم إذا كان مفردا معرفة بغير " أل " . فإن كان ب‍ " أل " جاز فيه وجهان : الرفع ، والنصب ، والمختار - عند الخليل وسيبويه ، ومن تبعهما - الرفع ، وهو اختيار المصنف ، ولهذا قال : " ورفع ينتقى " أي : يختار ، فتقول : " يا زيد والغلام " بالرفع والنصب ، ومنه قوله تعالى : ( يا جبال أوبي معه والطير ) برفع " الطير " ونصبه . * * * وأيها ، مصحوب أل بعد صفه * يلزم بالرفع لدى ذي المعرفة ( 1 ) وأيهذا أيها الذي ورد * ووصف أي بسوى هذا يرد ( 2 )
شرح
لا محل لها صلة الموصول " ففيه " الفاء واقعة في جواب الشرط ، فيه : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " وجهان " مبتدأ مؤخر ، والجملة من المبتدأ وخبره في محل جزم جواب الشرط " ورفع " مبتدأ ، وسوغ الابتداء به مع كونه نكرة وقوعه في معرض التقسيم ، وجملة " ينتقى " من الفعل ونائب فاعله المستتر فيه في محل رفع خبر المبتدأ . ( 1 ) " أيها " قصد لفظه : مبتدأ " مصحوب " مفعول تقدم على عامله - وهو قوله " يلزم " الآتي - ومصحوب مضاف و " أل " قصد لفظه : مضاف إليه " بعد " ظرف متعلق بمحذوف حال من مصحوب أل " صفة " حال أخرى منه " يلزم " فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على أيها " والجملة في محل رفع خبر المبتدأ " بالرفع " جار ومجرور متعلق بمحذوف حال ثالثة من مصحوب أل " لدى " ظرف متعلق بيلزم ، ولدى مضاف و " ذي " مضاف إليه ، وذي مضاف و " المعرفة " مضاف إليه ، وتقدير البيت : وأيها يلزم مصحوب أل حال كونه صفة مرفوعا واقعا بعده . ( 2 ) " وأيهذا " قصد لفظه : مبتدأ " أيها الذي " معطوف عليه بعاطف مقدر " ورد " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على المذكور ،