تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
يعنى أنه إذا ورد بناء فعل التعجب من شئ من الافعال التي سبق أنه لا يبنى منها حكم بندوره ، ولا يقاس على ما سمع منه ، كقولهم " ما أخصره " من " اختصر " فبنوا أفعل من فعل زائد على ثلاثة أحرف وهو مبنى للمفعول ، وكقولهم " ما أحمقه " فبنوا أفعل من فعل الوصف منه على أفعل ، نحو حمق فهو أحمق ، وقولهم " ما أعساه ، وأعس به " فبنوا أفعل وأفعل به من " عسى " وهو فعل غير متصرف . * * * وفعل هذا الباب لن يقدما * معموله ، ووصله بما ألزما ( 1 ) وفصله : بظرف ، أو بحرف جر * مستعمل ، والخلف في ذاك استقر ( 2 ) لا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه ، فلا تقول : " زيدا ما أحسن "
شرح
" أثر " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة لا محل لها صلة " الذي " . ( 1 ) " وفعل " مبتدأ ، وفعل مضاف واسم الإشارة من " هذا " مضاف إليه " الباب " بدل أو عطف بيان أو نعت لاسم الإشارة " لن " نافية ناصبة " يقدما " فعل مضارع مبنى للمجهول " معموله " معمول : نائب فاعل يقدم ، ومعمول مضاف ، والهاء مضاف إليه ، والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدأ " ووصله " وصل : مفعول مقدم لقوله : " الزما " الآتي ، ووصل مضاف والضمير مضاف إليه " بما " جار ومجرور متعلق بوصل " الزما " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والألف منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة . ( 2 ) " وفصله " مبتدأ ومضاف إليه " بظرف " جار ومجرور متعلق بفصل " أو بحرف " معطوف على بظرف ، وحرف مضاف و " جر " مضاف إليه " مستعمل " خبر المبتدأ " والخلف " مبتدأ " في ذاك " جار ومجرور متعلق بالخلف ، والجملة من " استقر " وفاعله المستتر فيه جوازا في محل رفع خبر المبتدأ .