الحال
الحال وصف ، فضلة ، منتصب * ، مفهم في حال كفردا أذهب ( 1 )
عرف الحال ( 2 ) بأنه ، الوصف ، الفضلة ، المنتصب ، للدلالة على هيئة ،
نحو : " فردا أذهب " ف " فردا " : حال ، لوجود القيود المذكورة فيه .
وخرج بقوله : " فضلة " الوصف الواقع عمدة ، نحو : " زيد قائم " وبقوله
" للدلالة على الهيئة " التمييز المشتق ، نحو : " لله دره فارسا " فإنه تمييز لا حال
على الصحيح ، إذ لم يقصد به الدلالة على الهيئة ، بل التعجب من فروسيته ، فهو
لبيان المتعجب منه ، لا لبيان هيئته ، وكذلك " رأيت رجلا راكبا " فإن
" راكبا " لم يسق للدلالة على الهيئة ، بل لتخصيص الرجل ، وقول المصنف
" مفهم في حال " هو معنى قولنا " للدلالة على الهيئة " .
* * *
.
هامش
( 1 ) " الحال " مبتدأ " وصف " خبره " فضلة ، منتصب ، مفهم " نعوت لوصف
" في حال " جار ومجرور متعلق بمفهم " كفردا " الكاف جارة لقول محذوف كما
سبق غير مرة ، فردا : حال من فاعل أذهب الآتي " أذهب " فعل مضارع ، وفاعله
ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا .
( 2 ) الحال في اللغة : ما عليه الانسان من خير أو شر ، وهو في اصطلاح علماء
العربية ما ذكره الشارح العلامة ، ويقال : حال ، وحالة ، فيذكر لفظه ويؤنث ، ومن
شواهد تأنيث لفظه قول الشاعر :
على حالة لو أن في القوم حاتما * على جوده ضنت به نفس حاتم
ومن شواهد تذكير لفظه قول الشاعر :
إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ * فدعه ، وواكل أمره واللياليا