ونبه المصنف بقوله : " أعني رأى " على أن أفعال القلوب منها ما ينصب
مفعولين وهو " رأى " وما بعده مما ذكره المصنف في هذا الباب ، ومنها ما ليس
كذلك ، وهو قسمان : لازم ، نحو " جبن زيد " ومتعد إلى واحد ، نحو
" كرهت زيدا " .
هذا ما يتعلق بالقسم الأول من أفعال هذا الباب ، وهو أفعال القلوب .
وأما أفعال التحويل وهي المرادة بقوله : " والتي كصيرا إلى آخره "
فتتعدى أيضا إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، وعدها بعضهم سبعة :
" صير " نحو " صيرت الطين خزفا " و " جعل " نحو قوله تعالى : " وقدمنا
إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) و " وهب " كقولهم " وهبني الله
شرح ابن عقيل — صفحة 428
مساهمون: ابن عقيل الهمداني
ص٤٢٨