والصحيح أنها فعل ، بدليل اتصال تاء الفاعل وأخواتها بها ، نحو " عسيت "
وعسيت ، وعسيتما ، وعسيتم ، وعسيتن " .
وهذه الأفعال تسمى أفعال المقاربة ، وليست كلها للمقاربة ، بل هي على ثلاثة
أقسام :
أحدها : ما دل على المقاربة ، وهي : كاد ، وكرب ، وأوشك .
والثاني : ما دل على الرجاء ، وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق .
والثالث : ما دل على الانشاء ، وهي : جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ،
وأنشأ .
فتسميتها أفعال المقاربة من باب تسمية الكل باسم البعض .
وكلها تدخل على المبتدأ والخبر ، فترفع المبتدأ اسما لها ، ويكون خبره خبرا لها
في موضع نصب ، وهذا هو المراد بقوله : " ككان كاد وعسى " لكن الخبر في
شرح ابن عقيل — صفحة 323
مساهمون: ابن عقيل الهمداني
ص٣٢٣