تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وحكم علم الجنس في المعنى كحكم النكرة : من جهة أنه لا يخص واحدا بعينه ، فكل أسد يصدق عليه أسامة ، وكل عقرب يصدق عليها أم عريط ، وكل ثعلب يصدق عليه ثعالة . وعلم الجنس : يكون للشخص ، كما تقدم ، ويكون للمعنى كما مثل بقوله : " برة للمبرة ، وفجار للفجرة " . * * *
شرح ابن عقيل — صفحة 129 | ابن عقيل الهمداني