رأوا هلال ذي الحجة انقشعت وقوله يتوسم أي يتعرف وشاكي السلاح الذي لسلاحه شوكة أي حد وهو من الشوك ثم يقلب والمعلم الذي يجعل لنفسه في الحرب علامة يعرف بها وأعلم حمزة رضي الله عنه بريشة نعامة . وأنشد أبو محمد شاهدا على غارق قول أبي النجم :
* من بين مقتول وطاف غارق *
ومعناه بين
ومن باب فعْل وفعيل
قال أبو محمد وسمج وسميج قال أبو ذؤيب
فإن تصرمي حبلى وإن تتبدلي * خليلا ومنهم صالح وسميج
فإني صبرت النفس بعد ابن عنبس * وقد لج من ماء الشؤون لجوج
قوله فإن تصرمي حبلى أي تقطعي وصلي والصرم القطع وسميج ليس عنده خير ويروى فإن تعرضي عني وقوله فإني صبرت النفس الفاء وما بعدها جواب الشرط وقوله في البيت المتقدم ومنهم صالح وسميج اعتراض وقع بين الشرط وجوابه وصبرت النفس حبستها عن الجزع وابن عنبس رجل رثاه والشؤون جمع شأن وهي شعب الرأس التي بين العظام فزعم الناس أن الدموع تخرج منها حتى تصير إلى العين واللجوج اسم مثل السعوط والوجور وأراد لج دمع لجوج .
ومن باب ما يكسر ويفتح
قال أبو محمد وهي الأرزبة التي يضرب بها بالتشديد فإذا قلتها بالميم
شرح أدب الكاتب — صفحة 389
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٣٨٩