ولا الزيلعي ، ولم يعبأ به ابن حجر غير أنه حكى هذا
الكلام عنه .
وذكرا حديثا سادسا وهو حديث ابن عباس عند ابن ماجة ،
قال الحافظ : إسناده ضعيف جدا .
فهذه ستة أحاديث بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها
ضعيف ، وليس واحد منها شديد الضعف إلا السادس ، ولو
فرض أن كلها ضعيف أن كلها ضعيف فهلا بعضها ببعض حتى يبلغ إلى
درجة الحسن ، وقد سلك الألباني هذا المسلك في مواطن كثيرة ،
( أنظر صحيحته 3 / 67 ) حيث يقول : نعم ! الحديث حسن
لغيره فإن له شاهدا .
وقال في الصحيحة 1 / 42 كلها ضعيفة الأسانيد ، ولكن
بعضها يشد بعضا .
وقال في الصحيحة 2 / 16 وجملة القول إن الحديث بهذه
الطرق صحيح .
وقال في الصحيحة 2 / 39 : وبالجملة فالحديث بهذه الطرق
والشواهد يرتقى إلى درجة الصحة .
وقال في الصححية : الكديمي متهم لكنه قد توبع فالحديث
حسن إن شاء الله ( 5 / 171 ) .
وقال في الصحيحة : وجملة القول إنا هذا الإسناد ضعيف
ولكن ليس شديد الضعف فيصلح شاهدا لحديث أبي إمامة
فيرتقى به إلى درجة الحسن ( 3 / 151 ) .
الألباني وشذوذه وأخطاؤه — صفحة 24
مساهمون: ارشد السلفي
ص٢٤