وقال في الصحيحة : مرسل لكن له شاهد موصول يتقوى
به - ثم ذكر الشاهد ، وفي إسناده عبد الله المعمري المعروف
بسوء الحفظ ، فقال فمثله مما يصلح للاستشهاد به لأن
ضعفه لم يأت من تهمة في نفسه ، بل من حفظة ، فضعفه
يسير فهو شاهد قوي لمرسل الزهري وبذلك يصير الحديث
صحيحا كما تقتضيه قواعد هذا العلم الشريف ( ولكن بشرط
أن تهوى نفسك صحة الحديث ، وإلا فلا ) .
وقال في الصحيحة : وبالجملة فالحديث بهذه المتابعات
جيد ( 5 / 253 ) .
وذكر في آداب الزفاف حديثا من صحيح مسلم وضعف
إسناده ثم ذكر له شواهد وقال فالحديث بهذه الشواهد صحيح
أو حسن على الأقل ( ص 63 ) .
وقال في آداب الزفاف : هب أن إسناد الحديث ضعيف ولكنه
ضعف ليس بالشديد ، فمثله ينجبر بمجيئه من طريق أخرى
أو بشاهد يشهد له كما هو مقرر في مصطلح الحديث
( ص 136 ) .
وقال في الصحيحة : فإن شريكا . . . سئ الحفظ ومثله
متابعة قيس لكن الحديث حسن باقترانهما معا وهو صحيح
لغيره لوروده من طرق أخرى ( 5 / 164 ) .
وقال في الصحيحة : والحديث وإن كان إسناده ضعيفا فإنه
لا يدل على ضعفه وعدم ثبوته في نفسه لاحتمال أن له إسنادا
حسنا أو صحيحا ، أو أن له شواهد يدل مجموعها على ثبوته ،
الألباني وشذوذه وأخطاؤه — صفحة 25
مساهمون: ارشد السلفي
ص٢٥