الأولى : من حلف بالبراءة ( 52 ) ، فعليه كفارة ظهار ، فإن عجز فكفارة يمين ، وقيل : يأثم
ولا كفارة ( 53 ) ، وهو أشبه .
الثانية : في جز المرأة شعرها في المصاب ، عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو
إطعام ستين مسكينا ، وقيل : مثل كفارة الظهار ، والأول مروي . وقيل : تأثم ولا كفارة ،
استضعافا للرواية وتمسكا بالأصل ( 54 ) .
الثالثة : تجب على المرأة في نتف شعرها في المصاب ، وخدش وجهها ، وشق الرجل
ثوبه ، في موت ولده أو زوجته ، كفارة يمين ( 55 ) .
الرابعة : كفارة الوطء في الحيض مع العمد ، والعلم بالتحريم والتمكن من التكفير ( 56 ) ،
قيل : تستحب ، وقيل : تجب ، وهو الأحوط . ولو وطأ أمته حائضا ، كفر بثلاثة أمداد من
الطعام .
الخامسة : من تزوج امرأة في عدتها ، فارقها وكفر بخمسة أصوع من دقيق ( 57 ) . وفي
وجوبها خلاف ، والاستحباب أشبه .
السادسة : من نام عن العشاء حتى جاوز نصف الليل ( 58 ) ، أصبح صائما على رواية فيها
ضعف ، ولعل الاستحباب أشبه .
السابعة : من نذر صوم يوم فعجز عنه ، أطعم مسكينا مدين فإن عجز تصدق بما
استطاع ، فإن عجز استغفر الله ، وربما أنكر ذلك قوم ، بناء على سقوط النذر ، مع تحقق
هامش
( 52 ) : في الجواهر ( من الله تعالى شأنه ، أو من رسوله ( صلى الله عليه وآله ) أو من الأئمة عليهم السلام ) مثلا قال أنا برئ من الله إن جئت دارك ،
ثم خالف وجاء ، أو قال أنا برئ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو قال : أنا برئ من علي بن أبي طالب ، أو من الحسن ، أو من
الحسين الخ .
( 53 ) : وأنما عليه الاستغفار فقط للمعصية .
( 54 ) : ( جز ) أي : قص ( في المصاب ) أي : إظهارا للحزن ، لأنه نوع حزن كان يعمل سابقا ( مثل كفارة الظهار ) أي بالتريب ،
العتق فإن عجز ، فالصيام ، فإن عجز فالاطعام ( استضعافا ) أي : اعتبار الرواية ضعيفة السند ، وهي خبر طالب بن سوير
عن الصادق عليه السلام ( وتمسكا بالأصل ) أي : أصالة عدم الكفارة .
( 55 ) : وهي كفارة اجتمع فيها الأمران ، وفي المتن ذكرها عند رقم ( 50 ) .
( 56 ) : كفارته دينار في الثلث الأول من الحيض ، ونصف دينار في الثلث الثاني وربع دينار في الثلث الأخير ( والتمكن ) أي : قادرا على
إعطاء الكفارة ( ثلاثة أمداد ) يقرب من كيلوين وربع كيلو .
( 57 ) : ( فارق ) أي : انفصل عنها ( أصوع ) جمع ( صاع ) وكل صاع قرابة ثلاثة كيلوات ( دقيق ) الطحين .
( 58 ) : أي : قضيت صلاة العشاء عنه لكونه نائما إلى بعد نصف الليل ، لا ما إذا تركها عمدا مثلا .