فيها ( 468 ) ، ولا إخراج الحصى منها ، وإن فعل أعاده إليها .
ويكره : تعليتها ، وأن يعمل لها شرف ، أو محاريب داخلة في الحائط ، وأن تجعل
طريقا ( 469 ) .
ويستحب أن يتجنب : البيع والشراء ، وتمكين المجانين . وإنفاذ
الأحكام ( 470 ) . وتعريف الضوال ( 471 ) . وإقامة الحدود ، وإنشاد الشعر ( 472 ) .
ورفع الصوت ، وعمل الصنائع ( 473 ) . والنوم .
ويكره : دخول من في فيه ( 474 ) رائحة بصل أو ثوم . والتنخم . والبصاق .
وقتل القمل فإن فعل ستره بالتراب ( 475 ) . وكشف العورة ( 476 ) . والرمي
بالحصى ( 477 ) .
مسائل ثلاث :
الأولى : إذا انهدمت الكنائس والبيع ( 478 ) ، فإن كان لأهلها ذمة ( 479 ) لم يجز التعرض
لها ، وإن كانت في أرض الحرب ، أو باد أهلها ( 480 ) ، جاز استعمالها في المساجد .
الثانية : الصلاة المكتوبة ( 481 ) ، في المسجد أفضل من المنزل ، والنافلة بالعكس .
الثالثة : الصلاة في الجامع ( 482 ) ، بمائة ، وفي مسجد القبيلة بخمس وعشرين ، وفي
هامش
( 468 ) أي : غسل المتنجسات فيها
( 469 ) ( تعليتها ) : جعل حيطانها عالية ( ولا دليل له سوى ذكر كثير من الأصحاب له ، ويعارضه إطلاق قوله تعالى ، في بيوت أذن الله أن
ترفع ) ( شرف ) - بضم الشين والراء - هي الفتحات التي تجعل في الحيطان ، ولعل وجه الكراهة اطلاع المسلمين على المارة ، ودخول
ضوضاء خارج المسجد منها ، فيشغل قلوبهم عن ذكر الله ( تجعل طريقا ) يعني : يجعله الإنسان طريقا يدخل من باب ويخرج من باب
آخر ، وهذا مناف لحرمة المسجد
( 470 ) أي : القضاء بين الناس ( وفيه تأمل )
( 471 ) أي : الإعلان عن الأشياء الضائعة ، وأنما يعلن عنها عند باب المسجد لا داخله
( 472 ) أي : قراءة الشعر ، لا نظم الشعر
( 473 ) أي : يكره جعل المسجد مصنعا
( 474 ) يعني : في فمه
( 475 ) إذا كان المسجد غير مفروش
( 476 ) إذا لم يكن ناظر محترم ، وإلا حرم
( 477 ) هو لعبة كان يتسلى بها البطالون ، وهو أن توضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى ، ويرمي بظفر السبابة أو الوسطى
( 478 ) الكنائس جمع ( كنيسة ) على وزن ( نجيلة ) معبد النصارى ( والبيع ) جمع ( بيعة ) على وزن ( قرب ، وقربة ) معبد اليهود
( 479 ) أي : كانوا في ذمة الإسلام ، ويعملون بشرائط الذمة التي منها أن لا يضربوا ناقوسا ، ولا يحدثوا معبدا ، ولا يتجاهروا بالمحرمات
كأكل الخنزير وشرب الخمر الخ
( 480 ) أي : هلك أهلها بحيث صدق عليها لا مالك لها
( 481 ) أي : الواجبة
( 482 ) أي : المسجد الأعظم في كل بلد ، وهو المسجد الذي يجتمع فيه معظم أهل البلد