الأولى : نافلة شهر رمضان والأشهر في الروايات : استجاب ألف ركعة في شهر رمضان ،
زيادة على النوافل المرتبة ( 343 ) .
يصلي في كل ليلة عشرين ركعة : ثمان بعد المغرب ، واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء ،
على الأظهر . وفي كل ليلة من العشر الأواخر : ثلاثين على الترتيب المذكور ( 344 ) . وفي
ليالي الأفراد الثلاث ( 345 ) : في كل ليلة مئة ركعة .
وروي : إنه يقتصر في ليالي الأفراد على المئة حسب ، فيبقى عليه ثمانون ، يصلي في كل
جمعة عشر ركعات ، بصلاة علي وفاطمة وجعفر عليهم السلام ، وفي آخر جمعة عشرين
ركعة ، بصلاة علي ( ع ) ، وفي عشية تلك الجمعة عشرين ركعة بصلاة فاطمة عليها
السلام .
وصلاة أمير المؤمنين ( ع ) : أربع ركعات بتشهدين وتسليمين ، يقرأ في كل ركعة
" الحمد " مرة ، وخمسين مرة " قل هو الله أحد ( 346 ) " .
وصلاة فاطمة عليهما السلام : ركعتان ، يقرأ في الأولى " الحمد " مرة و " القدر " مئة
مرة ، وفي الثانية ب " الحمد " مرة وسورة " التوحيد " مئة مرة ( 347 ) .
وصلاة جعفر عليه السلام أربع ركعات بتسليمتين : يقرأ في الأولى " الحمد " مرة و " إذا
زلزلت " مرة ، ثم يقول خمس عشرة مرة " سبحان الله والحمد لله ولا إله الله والله أكبر " ثم
يركع ويقولها عشرا ، وهكذا يقولها عشرا بعد رفع رأسه ، وفي سجوده رفعه ، وفي
سجوده ثانيا ، وبعد الرفع منه ، فيكون في كل ركعة خمس وسبعون مرة . ويقرأ في الثانية
" والعاديات " . وفي الثالثة " إذا جاء نصر الله والفتح " . وفي الرابعة " قل هو الله أحد " .
ويستحب أن يدعو في آخر سجدة بالدعاء المخصوص بها ( 348 ) .
هامش
( 343 ) أي : زيادة على النوافل اليومية .
( 344 ) أي : زيادة على العشرين التي في كل ليلة عشر ركعات أربع بعد المغرب ، وست بعد العشاء ، فيكون المجموع اثنتي عشرة بعد
المغرب وثماني عشرة بعد العشاء ، وفي بعض الروايات ثماني بعد المغرب واثنتين وعشرين بعد العشاء
( 345 ) وهي التاسعة عشرة ، والواحدة والعشرون ، والثلاث والعشرون ، فيكون المجموع في ليلة تسع عشرة مائة وعشرين ركعة ، وفي كل
من ليلتي إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين مائة وثلاثين ركعة .
( 346 ) في كتاب ( الدعاء والزيارة ) للأخ الأكبر ( عن الصادق عليه السلام أنه قال : من صلى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليه
السلام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وقضيت حوائجه )
( 347 ) وفي كتاب المذكور عن ( المتهجد ) ( فإذا سلمت سبحت تسبيح الزهراء عليها السلام ) ( 348 ) في كتاب ( الدعاء والزيارة ) : قال إبراهيم بن أبي البلاد قلت لأبي الحسن عليه السلام أي شئ لمن صلى صلاة جعفر ؟ قال لو
كان عليه مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها الله له ) والدعاء في السجدة الأخيرة كما عن الكافي هو ( سبحان من لبس العز
والوقار ، مثل سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ، سبحان من أحصى كل شئ علمه ، سبحان
ذي المن والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم ، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك ، واسمك الأعظم
وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا )