( 4 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال : سمعت المهلب بن
أبي صفرة يقول : وذكر الحرورية تبييتهم فقال : قال أصحاب محمد : قال رسول الله ( ص )
يوم حفر الخندق وهو يخاف أن يبيتهم أبو سفيان : ( إن بيتم فإن دعواكم حم لا
ينصرون ) .
( 5 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر قال : لقد
اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا ، قال : ورفع أبويه على العرش ، قال : تفسخت أعواده ،
قال : دخل رسول الله ( ص ) قبره فاحتبس ، فلما خرج قالوا : يا رسول الله ! ما حبسك ؟
قال : ( ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه ) .
( 6 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال
رسول الله ( ص ) : ( لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ) .
( 7 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن إسحاق بن راشد
عن امرأة من الأنصار يقال لها أسماء بنت زيد بن سكن قالت : لما خرج بجنازة سعد بن
معاذ صاحت أمه ، فقال رسول الله ( ص ) لام سعد : ( ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك أن
ابنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش ) .
( 8 ) حدثنا زيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن عائشة
قالت : قدمنا من حج أو عمرة فتلقينا بذي الحليفة ، وكان غلمان الأنصار يتلقون
أهاليهم ، فلقوا أسيد بن حضير فنعوا له امرأته فتقنع ، فجعل يبكي ، فقلت : غفر الله
لك ، أنت صاحب رسول الله ( ص ) ولك من السابقة والقدم مالك وأنت تبكي على امرأة ،
قالت : فكشف رأسه ، فقال : صدقت لعمري ، ليحقن أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن
معاذ ، وقد قال له رسول الله ( ص ) ما قال : قلت ، وما قال له رسول الله ( ص ) ؟ قال :
( لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ ) ، قالت : هو يسير بيني وبين رسول الله ( ص ) .
( 9 ) حدثنا هوذة بن خليفة عن عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي ( ص )
قال : ( اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ) .
( 10 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه عن
حذيفة قال : لما مات سعد بن معاذ قال رسول الله ( ص ) : ( اهتز العرش لروح سعد بن
معاذ ) .
هامش
( 27 / 8 ) تقنع : رد طرف غطاء رأسه على وجهه كالقناع كي لا يرى بكاؤه .