تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
( 38 ) حدثنا زيد بن حباب قال أخبرنا موسى بن عبيدة قال أخبرني محمد بن كعب القرظي أن عليا لقي فاطمة يوم أحد فقال : خذي السيف غير مذموم ، فقال رسول الله ( ص ) : ( يا علي ! إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه أبو دجانة ومصعب بن عمير والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف : ثلاثة من الأنصار ، ورجل من قريش ) . ( 39 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة قال : جاء علي بسيفه فقال : خذيه حميدا ، فقال النبي ( ص ) : ( إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه سهل بن حنيف وعاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وأبو دجانة ، فقال النبي ( ص ) : ( من يأخذ هذا السيف بحقه ، فقال أبو دجانة : أنا ، وأخذ السيف فضرب به حتى جاء به قد حناه ، فقال رسول الله ( ص ) : ( أعطيته حقه ؟ ) قال : نعم . ( 40 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن النبي عليه السلام استقبله رجل من المشركين يوم أحد مصلتا يمشي ، فاستقبله رسول الله ( ص ) يمشي ، فقال : أنا النبي [ لا ] الكذب * أنا ابن عبد المطلب قال : فضربه رسول الله ( ص ) فقتله . ( 41 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عطاء بن السائب عن الشعبي ان امرأة دفعت إلى ابنها يوم أحد السيف ، فلم يطق حمله فشدته على ساعده بنسعة ، ثم أتت به النبي عليه الصلاة والسلام فقالت : يا رسول الله ! هذا ابني يقاتل عنك ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام : ( أي بني ! إحمل ها هنا أي بني إحمل ها هنا فأصابته جراحة ، فصرع فأتى النبي ( ص ) فقال : أي بني ! لعلك جزعت ) ؟ قال : لا يا رسول الله . ( 42 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عطاء بن السائب عن الشعبي عن ابن مسعود أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين ، فلو حلفت يومئذ لرجوت أن أبر أنه ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله * ( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ) * فلما خالف أصحاب
هامش
( 26 / 40 ) [ لا ] البيت معروف وقد ذكر في أكثر من مكان في هذا المصنف وفي كتب السيرة ، وفي الأصل [ غير ] وهو خطأ لعله من النساخ . ( 26 / 41 ) تسعة قطعة من النسع وهو سير يضفر عريضا على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال ويجعل زماما للبعير وغيره . ( 26 / 42 ) * ( منكم من يريد الدنيا ومنكم ) * سورة آل عمران من الآية ( 152 ) .