تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
( 17 ) حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن إسحاق قال أخبرني أبي عن رجال من بني سلمة قالوا : لما صرف معاوية عينه التي تمر على قبور الشهداء جرت عليهما فبرز قبرهما ، فاستصرخ عليهما فأخرجناهما يتثنيان تثنيا كأنما ماتا بالأمس ، عليهما بردتان قد غطوا بهما على وجوههما وعلى أرجلهما من نبات الإذخر . ( 18 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن الأسود عن قيس عن نبيح عن جابر قال : قال لي أبي عبد الله : أي ابني ! لولا بنيات أخلفهن من بعدي من أخوات وبنات لأحببت أن أقدمك أمامي ، ولكن كنن في نظاري المدينة قال : فلم ألبث أن جاءت بهما عمتي قتيلين - يعني أباه وعمه ، قد عرضتهما على بعير . ( 19 ) حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : قتل رجل من المشركين يوم أحد فأراد المشركون أن يدوه فأبى فأعطوه حتى بلغ الدية فأبى . ( 20 ) حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا إبراهيم بن إسماعيل قال أخبرني عبد الرحمن بن ثابت وداود بن الحصين عن فارسي مولى بني معاوية أنه ضرب رجلا يوم أحد فقتله وقال : خذها وأنا الغلام الفارسي ، فقال رسول الله ( ص ) : ( ما منعك أن تقول : الأنصاري ، وأنت منهم ، إن مولى القوم منهم ) . ( 21 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد عن أنس بن مالك أن عمه غاب عن قتال بدر فقال : غبت عن أول قتال قاتله رسول الله ( ص ) المشركين ، ليرين الله ما أصنع ، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال : اللهم إني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين ، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين ، وتقدم فلقيه سعد بأخراها ما دون أحد ، فقال سعد ، أنا معك ، فلم أستطع أصنع ما صنع ، ووجد به بضع وثمانون من ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم فكنا نقول : فيه وفي أصحابه نزلت * ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) * . ( 22 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام عن قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب أن قتلى أحد غسلوا .
هامش
( 26 / 18 ) نظاري : انتظاري . قد عرضتهما : قد وضعتهما بالعرض أي وضعت البطن لجهة ظهر البعير وتدلى الرأس من جهة والرجلان من جهة أخرى . ( 26 / 21 ) سورة الأحزاب من الآية ( 23 ) .