تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
أبي طالب قال : ما سمعت رسول الله ( ص ) يفدي أحدا بأبويه إلا سعدا ، فإني سمعته يقول يوم أحد ( إرم سعد فداك أبي وأمي ) . ( 7 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : سمعت سعدا يقول : جمع لي رسول الله ( ص ) أبويه يوم أحد . ( 8 ) حدثنا محمد بن بشر وأبو أسامة عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعد قال : رأيت عن يمين رسول الله ( ص ) وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض ، لم أرهما قبل ولا بعد . ( 9 ) حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : كان حمزة يقاتل بين يدي رسول الله ( ص ) يوم أحد بسيفين ويقول أنا أسد الله ، قال : فجعل يقبل ويدبر فعثر فوقع على قفاه مستلقيا وانكشط ، وانكشفت الدرع عن بطنه ، فأبصره العبد الحبشي فزرقه برمح أو حربة فبقر بها . ( 10 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير * ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) * قال : لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد قالوا : ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة ، فقال الله : أنا أبلغ عنكم ، فنزلت : * ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ) * إلى قوله : * ( المؤمنين ) * . ( 11 ) حدثنا زيد بن الحباب عن أسامة بن زيد قال حدثنا الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله ( ص ) مر بحمزة يوم أحد وقد مثل به فوقف عليه فقال : ( لولا أني أخشى أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية ، فيحشر من بطونها ) ، ثم دعا بنمرة ، فكانت إذا مدت على رأسه بدت رجلاه ، وإذا مدت على رجليه بدا رأسه ، فقال رسول الله ( ص ) : ( مدوها على رأسه واجعلوا على رجليه الحرمل ) ، وقلت الثياب ، وكثرت القتلى ، فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب ، وكان عليه السلام يسأل ( أيهم أكثر قرآنا ) ، فيقدمه .
هامش
( 26 / 7 ) الجمع هو الجمع الفداء كما ذكر في الحديث السابق . ( 26 / 9 ) زرقه برمح : شكه به وغرزه فيه في موضع انكشاف الدرع . ( 26 / 10 ) * ( ولا تحسبن الذين قتلوا ) * إلى * ( المؤمنين ) * سورة آل عمران ، والمقصود الآيات من ( 169 ) إلى ( 171 ) . [ * ( المؤمنين ] في الأصل [ المحسنين ) * وهو خطأ ، والتصحيح هو بالاستناد إلى القرآن الكريم .