تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
( 26 ) هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال : مكر رسول الله ( ص ) بالمشركين يوم أحد ، وكان أول يوم مكر فيه بهم . ( 2 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : لما كان يوم أحد هزم المشركون وصاح إبليس : أي عباد الله ، أخراكم ، قال : فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم ، قال : فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال : عباد الله ، أبي أبي ، قالت : فوالله ما احتجزوا حتى قتلوا ، فقال حذيفة : غفر الله لكم ، قال عروة : فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق بالله . ( 3 ) حدثنا عبد الأعلى عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال : لما كان يوم أحد وانصرف المشركون ، فرأى المسلمون بإخوانهم مثلة سيئة جعلوا يقطعون آذانهم وآنافهم ويشقون بطونهم ، فقال أصحاب رسول الله ( ص ) : لئن أنالنا الله منهم لنفعلن فأنزل الله * ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) * فقال رسول الله ( ص ) : بل نصبر . ( 4 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن هاشم عن سعيد بن المسيب قال سمعته يقول : كان سعد أشد المسلمين بأسا يوم أحد . ( 5 ) حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق أن الناس انجفلوا عن النبي ( ص ) يوم أحد ، وسعد بن مالك يرمي ، وفتى ينشل له ، فكلما فنيت نبله ، دفع إليه نبله ، ثم قال : ارمه أبا إسحاق ، فلما كان بعد طلبوا الفتى فلم يقدروا عليه . ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن شداد عن علي بن
هامش
( 26 / 1 ) المكر المقصود هو سبقه ( ص ) المشركين إلى الماء وبناء الحياض وتغوير الآبار التي لا يحتاجها المسلمون . ( 26 / 2 ) أخراكم : أي أن الشيطان خدعهم بأن صور لهم أن هجوما قد جاءهم من خلفهم فاجتلدوا : فتقاتلوا ومع المقصود ومع إخوانهم . ما زالت في حذيفة بقية من خير : لان الشيطان لم يستطع أن يخدعه . ( 26 / 3 ) سورة النحل الآية ( 126 ) . ( 26 / 5 ) ينشل له : يناوله السهام . لم يقدروا عليه : لم يجدوه أي أن الأرجح أنه كان ملاكا من الملائكة .