( 83 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن أبي الزناد قال : كان الصفي يوم بدر
سيف عاصم بن منبه بن الحجاج .
( 84 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن الزهري عن محمد بن جبير عن
جبير بن مطعم قال : قدمت على رسول الله ( ص ) في فداء أهل بدر .
( 85 ) حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن أبي العالية قال : كنا نتحدث أن قوله
* ( يوم نبطش البطشة الكبرى ) * يوم بدر ، والدخان قد مضى .
( 86 ) حدثنا وكيع قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
قال :
اشتركنا يوم بدر أنا وعمار وسعد فيما أصبنا يوم بدر ، فأما أنا وعمار فلم نجئ بشئ ،
وجاء سعد بأسيرين .
( 87 ) حدثنا عبد الرحيم عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو عن عطاء قال : كان
سهيل بن عمرو رجلا أعلم من شفته السفلى ، فقال عمر بن الخطاب لرسول الله ( ص ) يوم
أسر ببدر : يا رسول الله ! أنزع ثنيتيه السفليين فيدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبا بموطن
أبدا ، فقال : ( لا أمثل فيمثل الله بي ) .
( 88 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله ( ص ) : ( لم تحل الغنائم لقوم سود الرؤوس قبلكم ، كانت نار تنزل من السماء
فتأكلها ) ، فلما كان يوم بدر أسرع الناس في الغنائم فأنزل الله * ( لولا كتاب من الله سبق
لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا ) * . ( 89 ) حدثنا وكيع قال حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : أول من
استشهد من المسلمين يوم بدر مهجع .
هامش
( 25 / 83 ) الصفي : ما استصفى للرسول ( ص ) من الغنائم قبل الخمس وقبل توزيع الغنائم .
( 25 / 85 ) سورة الدخان الآية ( 16 ) .
( 25 / 86 ) والاشتراك يكون بأن ما يغنموه يكون قسمة بينهم .
( 25 / 87 ) وفي رواية ( ولعله أن يقوم بموقف أو يقف موقفا ، تحمده له ) وقد وقف هذا الموقف بعيد وفاة
الرسول ( ص ) وكانت خطبته حينها مما ساعد على درء الفتنة .
( 25 / 88 ) * ( لولا كتاب سبق من ربك ) * إلى * ( حلالا طيبا ) * سورة الأنفال من الآيتين ( 68 - 69 ) .