( 9 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لما
انتهيت إلى السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا نبقها أمثال القلال ، فلما غشيها
من أمر الله ما غشي تحولت ) فذكر الياقوت .
( 10 ) حدثنا ابن يمان عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن غزوان قال : سدرة المنتهى
صبر الجنة .
( 11 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن هذيل بن
شرحبيل عن عبد الله في قوله : * ( سدرة المنتهى ) * قال : صبر الجنة يعني وسطها ، عليها
فضول السندس الإستبرق .
( 12 ) حدثنا أبو خالد عن يحيى بن ميسرة عن عمرو بن مرة عن كعب قال :
* ( سدرة المنتهى ) * ينتهى إليها أمر كل نبي وملك .
( 7 ) في النبي ( ص ) حين عرض نفسه على العرب
( 1 ) ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن إسرائيل عن عثمان
ابن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله ( ص ) يعرض
نفسه على الناس بالموقف يقول : ( ألا رجل يعرضني على قومه ، فإن قريشا قد منعوني
أن أبلغ كلام ربي ، قال : فأتاه رجل من همدان ، فقال : وممن أنت ؟ قال : من همدان ،
قال : وعند قومك منعة ) ؟ قال : نعم ، قال : فذهب الرجل ثم إنه خشي أن يخفره قومه ،
فرجع إلى النبي ( ص ) فقال : أذهب فأعرض على قومي ثم آتيك من قابل ، ثم ذهب وجاءت
وفود الأنصار في رجب .
( 8 ) إسلام أبي بكر رضي الله عنه
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع بن الجراح قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة
قال : أتيت إبراهيم فسألته فقال : أول من أسلم أبو بكر .
هامش
( 6 / 9 ) النبق تمر شجر السدر وهو حب أبيض صغير كحب الزعرور .
( 7 / 1 ) يخفره قومه : لا يحترمون ذمته التي يعطيها وجواره .