تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
( 9 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا نبقها أمثال القلال ، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تحولت ) فذكر الياقوت . ( 10 ) حدثنا ابن يمان عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن غزوان قال : سدرة المنتهى صبر الجنة . ( 11 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن هذيل بن شرحبيل عن عبد الله في قوله : * ( سدرة المنتهى ) * قال : صبر الجنة يعني وسطها ، عليها فضول السندس الإستبرق . ( 12 ) حدثنا أبو خالد عن يحيى بن ميسرة عن عمرو بن مرة عن كعب قال : * ( سدرة المنتهى ) * ينتهى إليها أمر كل نبي وملك . ( 7 ) في النبي ( ص ) حين عرض نفسه على العرب ( 1 ) ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن إسرائيل عن عثمان ابن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله ( ص ) يعرض نفسه على الناس بالموقف يقول : ( ألا رجل يعرضني على قومه ، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ، قال : فأتاه رجل من همدان ، فقال : وممن أنت ؟ قال : من همدان ، قال : وعند قومك منعة ) ؟ قال : نعم ، قال : فذهب الرجل ثم إنه خشي أن يخفره قومه ، فرجع إلى النبي ( ص ) فقال : أذهب فأعرض على قومي ثم آتيك من قابل ، ثم ذهب وجاءت وفود الأنصار في رجب . ( 8 ) إسلام أبي بكر رضي الله عنه ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع بن الجراح قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : أتيت إبراهيم فسألته فقال : أول من أسلم أبو بكر .
هامش
( 6 / 9 ) النبق تمر شجر السدر وهو حب أبيض صغير كحب الزعرور . ( 7 / 1 ) يخفره قومه : لا يحترمون ذمته التي يعطيها وجواره .
المصنف — صفحة 447 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام