تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ابن حبيش ، قال : فقال : وما يدريك وهل تجده صلى ؟ قال : قلت ؟ : يقول الله : * ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ) * قال : وهل تجده صلى ، إنه لو صلى فيه صلينا فيه كما نصلي في المسجد الحرام ، وقيل لحذيفة : وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ؟ فقال حذيفة : أو كان يخاف أن تذهب وقد آتاه الله بها ؟ . ( 5 ) حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي الصلت عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( رأيت ليلة أسري بي لما انتهينا إلى السماء السابعة فنظرت فوقي فإذا أنا برعد وبرق وصواعق ، قال : وأتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ، قال : هؤلاء أكلة الربا ، فلما نزلت إلى السماء الدنيا نظرت أسفل مني فإذا برهج ودخان وأصوات ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذه الشياطين يحومون على أعين بني آدم ، لا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض ، ولولا ذاك لرأوا العجائب ) . ( 6 ) حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا سليمان التيمي وثابت البناني عن أنس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره ) . ( 7 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( ص ) : ( مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار ، فقلت : من هؤلاء ؟ قيل : هؤلاء خطباء من أهل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون ) . ( 8 ) حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الله بن شداد قال : لما أسري بالنبي ( ص ) أتى بدابة فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، يقال له ( براق ) فمر رسول الله ( ص ) بعير للمشركين فنفرت فقالوا : يا هؤلاء ما هذا ؟ قالوا : ما نرى شيئا ، ما هذه إلا ريح ، حتى أتى بيت المقدس فأتي بإنائين في واحد خمر وفي الآخر لبن ، فأخذ النبي ( ص ) اللبن فقال له جبريل : هديت وهديت أمتك - ثم صار إلى مصر .
هامش
( 6 / 4 ) * ( سبحان الذي أسرى بعبده ) * سورة الإسراء الآية ( 1 ) . ( 6 / 8 ) يضع حافره عند منتهى بصره : أي عند آخر مدى يبلغه بصره .