يوم ، فجاء رجل بطبق عليه تمر ، فقال : ما هذا ؟ صدقة أم هدية ؟ فقال الرجل : بل
صدقة ، فقدمها إلى القوم والحسن متعفر بين يديه ، فأخذ تمرة فجعلها في فيه ، فنظر
رسول الله ( ص ) إليه ، فأدخل إصبعه في فيه ثم قال بها ، ثم قال : ( إنا آل محمد لا نأكل
الصدقة ) .
( 5 ) حدثنا وكيع عن محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة أن خالد بن سعيد بن العاص بعث إلى عائشة ببقرة فردتها وقالت : ( إنا آل محمد لا نأكل الصدقة ) .
( 6 ) حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال : حدثني عبد الله بن بريدة عن
أبيه أن سلمان لما قدم المدينة أتى رسول الله ( ص ) بهدية على طبق فوضعها بين يديه فقال :
ما هذا ؟ فذكره بطوله .
( 7 ) حدثنا يحيى بن آدم عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس أن النبي ( ص ) وجد
تمرة فقال : ( لولا أن تكوني من الصدقة لأكلتك ) .
وذكر أن أبا حنيفة قال : الصدقة تحل لموالي بني هاشم وغيرهم .
( 123 ) مسألة في السلام على المصلي
( 1 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال : دخل رسول الله
( ص ) مسجد بني عمرو بن عوف يصلي فيه ، ودخلت عليه رجال من الأمثال ودخل
معهم صهيب ، فسألت صهيبا : كيف كان رسول الله ( ص ) يصنع حيث كان يسلم عليه ،
قال : كان يشير بيده .
وذكر أن أبا حنيفة قال : لا يفعل .
( 124 ) مسألة في صدقة الزروع
( 1 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه
عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ليس في أقل من خمسة أو ساق صدقة ) .
هامش
( 123 ) وقد نفى ما ذكره صاحب المصنف حديث : ( إن في الصلاة لشغلا ) ولا يجيب المصلي لا بالصوت
ولا بالإشارة .
في قليل ما يخرج وكثيره صدقة إذا كان جزءا من مال الرجل إنما كان ليس له سوى ذلك فلا
صدقة فيه إذ هو طعامه وطعام عياله .