تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
( 2 ) حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب أن رسول الله ( ص ) رجم يهوديا . ( 3 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن عامر عن جابر بن عبد الله أن النبي ( ص ) رجم يهوديا ويهودية . ( 4 ) حدثنا ابن نمير حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي ( ص ) رجم يهوديين أنا فيمن رجمهما . ( 5 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي أن النبي ( ص ) رجم يهوديا ويهودية . وذكر أن أبا حنيفة قال : ليس عليهما رجم . ( 2 ) مسألة الصلاة في أعطان الإبل ( 1 ) حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن مالك قال : جاء رجل إلى النبي ( ص ) فقال : أصلي في مرابض الغنم ؟ قال : ( نعم ، قال : أتوضأ من لحومها ؟ قال : لا ، قال : فأصلي في مبارك الإبل ؟ قال : لا ، قال : فأتوضأ من لحومها ؟ قال : نعم ) . ( 2 ) حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله ( ص ) : ( صلوا في مرابض الغنم ، ولا تصلوا في أعطان الإبل ، فإنها خلقت من الشيطان ) . ( 3 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة قال : أمرنا النبي ( ص ) أن نتوضأ من لحوم الإبل ، ولا نتوضأ من لحوم الغنم ، وأن نصلي في دمن الغنم ولا نصلي في أعطان الإبل . ( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون حدثنا هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : ( إذا لم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل فصلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل ) .
هامش
( 2 ) قوله لا بأس بالصلاة في معاطن الإبل مخالفة واضحة لصحيح الحديث وقد روت في نفي الرسول ( ص ) للصلاة في معاطن الإبل كتب الصحاح . وقد سميت أصلا معاطن لريح العطن الذي يصدر عنها ، وهو ريح منفر والنظافة من أسس الاسلام والايمان .