( 2 ) حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب
أن رسول الله ( ص ) رجم يهوديا .
( 3 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن عامر عن جابر بن عبد الله أن النبي
( ص ) رجم يهوديا ويهودية .
( 4 ) حدثنا ابن نمير حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي ( ص ) رجم
يهوديين أنا فيمن رجمهما .
( 5 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي أن النبي ( ص ) رجم يهوديا ويهودية .
وذكر أن أبا حنيفة قال : ليس عليهما رجم .
( 2 ) مسألة الصلاة في أعطان الإبل
( 1 ) حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى عن البراء بن مالك قال : جاء رجل إلى النبي ( ص ) فقال : أصلي في مرابض الغنم ؟
قال : ( نعم ، قال : أتوضأ من لحومها ؟ قال : لا ، قال : فأصلي في مبارك الإبل ؟ قال : لا ، قال :
فأتوضأ من لحومها ؟ قال : نعم ) .
( 2 ) حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله
( ص ) : ( صلوا في مرابض الغنم ، ولا تصلوا في أعطان الإبل ، فإنها خلقت من
الشيطان ) .
( 3 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن جعفر بن
أبي ثور عن جابر بن سمرة قال : أمرنا النبي ( ص ) أن نتوضأ من لحوم الإبل ، ولا نتوضأ
من لحوم الغنم ، وأن نصلي في دمن الغنم ولا نصلي في أعطان الإبل .
( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون حدثنا هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي
( ص ) قال : ( إذا لم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل فصلوا في مرابض الغنم
ولا تصلوا في أعطان الإبل ) .
هامش
( 2 ) قوله لا بأس بالصلاة في معاطن الإبل مخالفة واضحة لصحيح الحديث وقد روت في نفي الرسول
( ص ) للصلاة في معاطن الإبل كتب الصحاح . وقد سميت أصلا معاطن لريح العطن الذي يصدر
عنها ، وهو ريح منفر والنظافة من أسس الاسلام والايمان .