( 54 ) حدثنا شريك عن عبيد بن مسروق عن منذر الثوري عن ربيع بن خيثم
* ( وإذا العشار عطلت ) * قال : تخلى منها أهلها فلم تحلب ولم تصر .
( 55 ) حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا الربيع بن المنذر عن طريف قال : رأيت
ربيع بن خيثم يحمل عرقة إلى البيت عمته .
( 56 ) حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا الربيع بن المنذر عن أبيه عن ربيع بن
خيثم قال : ما لم يرد به وجه الله يضمحل .
( 57 ) حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو كدينة عن مطرف عن المنهال بن
عمرو عن سعيد بن جبير قال لما أصيب ابن عمر قال : ما تركت خلفي شيئا من الدنيا
آسي عليه غير ظما الهواجر وغير مشي إلى الصلاة .
( 58 ) حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن آدم بن علي قال : سمعت أخا بلال مؤذن رسول الله ( ص ) يقول : الناس ثلاثة أثلاث : فسالم وغائم وشاجب ، قال : السالم
الساكت ، والغانم الذي يأمر بالخير وينهى عن المنكر ، فذلك في زيادة من الله ، والشاجب
الناطق بالخنا والمعين على الظلم .
( 59 ) حدثنا حسين بن علي قال أخبرني إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد قال : كان أبي
معجبا بخلف بن حوشب ، قال : قلت له : يا أبت : إنك لتعجب بهذا الرجل ، فقال : يا بني !
إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها ، قال : وكان تكنى أبا مرزوق : فقال له ربيع :
حولها ، قال : فقال خلف : فاكنني ، قال : أنت أبو عبد الرحمن .
( 60 ) حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى عن الحسن قال : قال : الاسلام وما
الاسلام ؟ قال : الاسلام السر والعلانية فيه سواء أن يسلم قلبك لله وأن يسلم منك كل
مسلم وكل ذي عهد .
( 61 ) حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن الحر قال بلغني : أن العمل في يوم القدر
كالعمل في ليلته .
هامش
( 75 / 54 ) سورة التكوير الآية ( 4 ) .
العشار : الانعام الأنثى التي وضعت خملها فهي حلوب .
( 75 / 55 ) العرقة : طرة تنسج وتخاط على طرف الشقة والخشبة تعرض على الحائط بين اللبن وساقات البناء
معترضة وهو المقصود على الأرجح وهي أيضا النسعة التي يشد بها الأسير .