تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
( 38 ) حدثنا سعيد بن عبد الله عن نسير عن بكر قال : كان الربيع يقول : أكثروا ذكر هذا الموت الذي لم تذوقوا قبله مثله . ( 39 ) حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : أدركت من أصحاب رسول الله ( ص ) أكثر ممن سبقني منهم ، فلم أر قوما أهون سيرة ولا أقل تشديدا منهم . ( 40 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن بعض أصحابه عن علي قال : إذا مالت الأفياء وراحت الأرواح فاطلبوا الحوائج إلى الله فإنها ساعة الأوابين وقرأ * ( فإنه كان للأوابين غفورا ) * . ( 41 ) حدثنا ابن نمير عن مالك بن مغول عن أكيل قال : كان بين رجل من الحي وبين عبد الرحمن بن يزيد شئ ، فقال له علقمة : أكنت تسبني لو سببتك ، قال : لا ، قال : هو خير مني ، هو أكثر جهادا مني . ( 42 ) حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم بن بهدلة قال : كان لأبي وائل خص يكون فيه هو - ودابته ، فإذا أراد الغزو نقض الخص ، وإذا رجع بناه . ( 43 ) حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء : * ( إن جهنم كانت مرصادا ) * قال : صادت . ( 44 ) حدثنا سعيد بن خيثم عن أبي حيان عن أبيه قال : دخلنا على سويد يعني ابن مثعبة وهو يشتكي ، فقلنا له : كيف نجدك ؟ فقال : إني لفي عافية من ربي . ( 45 ) حدثنا محاضر قال حدثنا الأعمش عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : ما من شجرة صغيرة ولا كبيرة ولا مغز زابرة رطبة ولا يابسة إلا ملك موكل بها يأتي الله بعملها كل يوم برطوبتها إذا رطبت ، ويبوستها إذا يبست . ( 46 ) حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال : إن كان الرجل من الحي ليجئ فيسب الحارث بن سويد فيسكت ، فإذا سكت قام فنفض رداءه فدخل .
هامش
( 75 / 39 ) أي كانوا يكتفون من الدنيا بأقل القليل إذ أن همهم الآخرة . ( 75 / 40 ) سورة الإسراء من الآية ( 25 ) . ( 75 / 42 ) أي أنه كان يخرج إلى الجهاد غير آمل بالعودة حيا . ( 75 / 43 ) سورة النبأ الآية ( 21 ) . ( 75 / 44 ) أي هو في عافية ما دام آمنا على دينه وإيمانه .
المصنف — صفحة 302 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام