( 13 ) حدثنا معاوية عن سفيان عن بختري الطائي قال : كان يقال : أغبط الاحياء بما
يغبط به الأموات واعلم أن العبادة لا تصلح إلا بزهد وذل عند الطاعة ، واستصعب عند
المعصية ، وأحب الناس على قدر تقواهم .
( 14 ) حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن القاسم بن الوليد * ( فإذا جاءت
الطامة الكبرى ) * قال : حين يساق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار .
( 15 ) حدثنا الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة أظنه عن عثمان قال : من عمل عملا
كساه الله رداء عمله .
( 16 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال عثمان بن عفان :
من عمل عملا كساه الله رداءه إن خير فخير وإن شر فشر .
( 17 ) حدثنا وكيع ويزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن رافع
قال : سمعت عثمان يقول : * ( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ) * قال : سائق يسوقها
إلى أمر الله وشهيد يشهد عليها بما عملت .
( 18 ) حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن
حاتم قال : أيمن امرئ وأشأمه ما بين لحييه .
( 19 ) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سنان عن عمرو بن مرة عن عدي
ابن حاتم قال : إنكم في زمان معروفه منكر زمان قد خلا ، ومنكره معروف زمان ما أتى .
( 20 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول عن أبي منصور عن زيد بن وهب
قال خرجت إلى الجبانة فجلست فيها إلى جنب الحائط ، فجاء رجل إلى قبر فسواه ثم جاء
فجلس إلي ، فقلت : من هذا ؟ فقال : أخي ، قال : قلت : أخ لك ؟ قال : أخ لي في الاسلام
رأيته البارحة فيما يرى النائم فقلت : فلان قد عشت الحمد لله رب العالمين ، قال : قد قلتها ،
لان أكون أقدر على أن أقولها أحب إلي من ملء الأرض وما فيها ، ألم تر حين كانوا
هامش
( 72 / 18 ) سورة النازعات الآية ( 34 ) .
( 72 / 15 ) إن خيرا كان رداء خير ونور وإن شرا كان رداء شر وظلمة .
( 72 / 17 ) سورة ( ق ) من الآية ( 21 ) .
( 72 / 18 ) أي لسانه ويقال لحييه ، لان الفك فك الأدنى فيه اللحية والفك الأعلى فيه الشارب وهو من باب تسمية
الكل باسم الجزء كتسمية الأسبوع جمعة .