( 7 ) حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن واصل قال : رأى إبراهيم أمير حلوان يمر
بدوابه في زرع فقال : الجور في طريق خير من الجور في الدين .
( 8 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم في قوله : * ( حميما وغساقا ) * قال ما يتقطع
من جلودهم وما يسيل من بشرهم .
( 9 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم ومجاهد * ( ينبأ الانسان يومئذ بما قدم وأخر ) * قالا : بأول عمله وآخره .
( 10 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم * ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى
دون العذاب الأكبر ) * قال : أشياء يصابون بها في الدنيا .
( 11 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال : كان إبراهيم يقرأ في المصحف فإذا
دخل عليه انسان غطاه ، وقال : لا يراني أقرأ فيه كل ساعة .
( 12 ) حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال : ذكر إبراهيم أنه أرسل إليه المختار بن
أبي عبيد قال : فطلى وجهه بطلاء وشرب دواء ولم يأتهم ، فتركوه .
( 13 ) حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن إبراهيم قال : من
ابتغى شيئا من العلم يبتغي به وجه الله آتاه الله منه ما يكفيه .
( 14 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : الخشوع في القلب .
( 15 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كان من قبلكم أشفق
ثيابا وأشفق قلوبا .
( 16 ) حدثنا جرير عن محمد بن سوقة عن إبراهيم قال : إذا قال الرجل حين يصبح :
( أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ) عشر مرات أجير من الشيطان إلى أن يمسي ،
وإذا قاله ممسيا أجير من الشيطان إلى أن يصبح .
هامش
( 71 / 8 ) سورة النبأ الآية ( 25 ) .
( 71 / 9 ) سورة القيامة الآية ( 13 ) .
( 71 / 10 ) سورة السجدة الآية ( 21 ) . والعذاب الأكبر هو عذاب النار في الآخرة .
( 71 / 12 ) المختار المذكور هو الثقفي صاحب الكيسانية الذي غلب على الكوفة فترة وقد تحدثنا عنه سابقا
بالتفضيل .
( 71 / 15 ) أي أن أكثر ثيابا وأقسى قلوبا من الذين قبلكم .