تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن ليث عن عثمان عن أبي العالية قال : قال لي أصحاب محمد : لا تعمل لغير الله فيكلك الله إلى من عملت له . ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان قال : سمعت شيخا يقال له زفر يذكر عن قيس بن حبتر قال : الصعقة من الشيطان . ( 7 ) حدثنا حسين بن علي عن موسى الجهني عن بعض أصحابه قال : ما أتت على عبد ليلة قط إلا قالت : ابن آدم ! أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك أبدا . ( 71 ) حديث إبراهيم ( 1 ) حدثنا أبو أسامة أن الحسن بن الحكم حدثه قال : سمعت حمادا يقول : سمعت إبراهيم يقول : لو أن عبدا اكتتم بالعبادة كما يكتتم بالفجور لأظهر الله ذلك منه . ( 2 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يستحيون الزيادة ويكرهون النقصان ، ويقول : شئ ديمة . ( 3 ) حدثنا حسين بن علي عن محمد بن سوقة قال : زعموا أن إبراهيم كان يقول : كنا إذا حضرنا جنازة أو سمعنا بميت يعرف ذلك فينا أياما لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيره إلى الجنة أو النار ، وأنكم تتحدثون في جنائزكم بحديث دنياكم . ( 4 ) حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم قال : بينما رجل عابد عند امرأة إذ عمد فضرب بيده على فخذها ، قال : فأخذ بيده فوضعها في النار حتى نشت . ( 5 ) حدثنا عبد السلام بن حرب عن خالد بن حوشب قال : قال إبراهيم : فلما قرأت هذه الآية إلا ذكرت برد الشراب * ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) * . ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن زكريا العبدي عن إبراهيم أنه بكى في مرضه فقالوا له : يا أبا عمران ! ما يبكيك ؟ فقال : وكيف لا أبكي وأنا أنتظر رسولا من ربي يبشرني إما بهذه وإما بهذه .
هامش
( 71 / 2 ) أي أن العمل القليل الدائم خير من الكثير المنقطع . ( 71 / 5 ) سورة سبأ من الآية ( 54 ) . ( 71 / 6 ) إما بهذه : أي بالجنة . وإما بهذه : أي بالنار .
المصنف — صفحة 278 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام