( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن ليث عن عثمان عن أبي العالية قال : قال لي أصحاب
محمد : لا تعمل لغير الله فيكلك الله إلى من عملت له .
( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان قال : سمعت شيخا يقال له زفر يذكر عن قيس بن
حبتر قال : الصعقة من الشيطان .
( 7 ) حدثنا حسين بن علي عن موسى الجهني عن بعض أصحابه قال : ما أتت على
عبد ليلة قط إلا قالت : ابن آدم ! أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك أبدا .
( 71 ) حديث إبراهيم
( 1 ) حدثنا أبو أسامة أن الحسن بن الحكم حدثه قال : سمعت حمادا يقول : سمعت
إبراهيم يقول : لو أن عبدا اكتتم بالعبادة كما يكتتم بالفجور لأظهر الله ذلك منه .
( 2 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يستحيون الزيادة
ويكرهون النقصان ، ويقول : شئ ديمة .
( 3 ) حدثنا حسين بن علي عن محمد بن سوقة قال : زعموا أن إبراهيم كان يقول : كنا
إذا حضرنا جنازة أو سمعنا بميت يعرف ذلك فينا أياما لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر
صيره إلى الجنة أو النار ، وأنكم تتحدثون في جنائزكم بحديث دنياكم .
( 4 ) حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم قال : بينما رجل عابد عند امرأة
إذ عمد فضرب بيده على فخذها ، قال : فأخذ بيده فوضعها في النار حتى نشت .
( 5 ) حدثنا عبد السلام بن حرب عن خالد بن حوشب قال : قال إبراهيم : فلما
قرأت هذه الآية إلا ذكرت برد الشراب * ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) * .
( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن زكريا العبدي عن إبراهيم أنه بكى في مرضه فقالوا
له : يا أبا عمران ! ما يبكيك ؟ فقال : وكيف لا أبكي وأنا أنتظر رسولا من ربي يبشرني
إما بهذه وإما بهذه .
هامش
( 71 / 2 ) أي أن العمل القليل الدائم خير من الكثير المنقطع .
( 71 / 5 ) سورة سبأ من الآية ( 54 ) .
( 71 / 6 ) إما بهذه : أي بالجنة .
وإما بهذه : أي بالنار .