تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
( 2 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن أزهر يباع الخمر قال : رأيت عمر بن عبد العزيز بخناصرة فسمعته يحدث الناس عليه قميص مرقوع . ( 3 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن أبي مخزوم قال : حدثني عمر بن أبي الوليد قال : خرج عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة وهو ناحل الجسم فخطب كما كان يخطب ثم قال : يا أيها الناس ! من أحسن منكم فليحمد الله ومن أساء فليستغفر الله فإنه لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالا وضعها الله في رقابهم وكتبها عليهم . ( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن مطرف قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب الناس بعرفة وعليه ثوبان أخضران ، وذكر الموت فقال : غنظ ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ . ( 5 ) حدثنا حسين بن علي عن عمر بن ذر قال : ما رأيت أحدا أرى أنه أشد خوفا لله من عمر بن عبد العزيز . ( 6 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد قال : بلغني أن عمر بن عبد العزيز خطب الناس بعرفة فقال : يا أيها الناس ! إنكم جئتم من القريب والبعيد ، فأنضيتم الظهر وأخلقتم الثياب ، وليس السعيد من سبقت دابته أو راحلته ، ولكن السعيد من تقبل منه . ( 7 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد قال : بلغني عن عمر بن عبد العزيز قال : ذكر النعم شكرها . ( 8 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عمرو بن مهاجر قال : كان قميص عمر بن عبد العزيز وجبابه فيما بين الكعب والشراك . ( 9 ) حدثنا حسين بن علي عن المهلب بن عقبة قال : كان عمر بن عبد العزيز يخطب يقول : إن من أحب الأمور إلى الله القصد في الجدة ، والعفو في المقدرة ، والرفق في الولاية ، وما رفق عبد بعبد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة . ( 10 ) حدثنا حسين بن علي عن عبيد بن عبد الملك قال كان عمر بن عبد العزيز يقول : اللهم أصلح من كان في صلاحه صلاح لام محمد ، اللهم أهلك من كان في هلاكه صلاح لامة محمد .
هامش
( 55 / 4 ) غنظ : جهد ومشقة . الكظ : العسرة والشدة . ( 55 / 6 ) أنضيتم الظهر : الظهر ما يركب في السفر من الدواب أو الإبل . وأفضى بعيره : أهزله بالسير الطويل .