( 6 ) وكيع قال حدثنا شريك عن عثمان الثقفي عن زيد بن وهب أن ابن نعجة عاتب
عليا في لباسه فقال : يقتدي به المؤمن ويخشع القلب .
( 7 ) أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي صالح الذي كان
يخدم أم كلثوم ابنة علي قال : دخلت على أم كلثوم وهي تمشط وستر بينها وبيني ،
فجلست أنتظرها حتى تأذن لي ، فجاء حسن وحسين فدخلا عليها وهي تمشط ، فقالا :
ألا تطعمون أبا صالح شيئا ؟ قالت : بلى ، قال : فأخرجوا قصعة فيها مرق بحبوب ،
فقلت : أتطعموني هذا وأنتم أمراء ؟ فقالت أم كلثوم : يا أبا صالح ! فكيف لو رأيت أمير
المؤمنين وأتي بأترنج فذهب حسن أو حسين يتناول منه أترنجة فنزعها من يده ثم أمر به
فقسم .
( 8 ) أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال : قال
علي لأمه فاطمة بنت أسد : اكفي فاطمة بنت رسول الله الخدمة خارجا : سقاية الماء
والحاجة ، وتكفيك العمل في البيت : العجن والخبز والطحن .
( 9 ) محمد بن فضيل عن مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي قال : أهديت فاطمة
ليلة أهديت إلي وما تحتنا إلا جلد كبش .
( 10 ) أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق قال : قال علي : الكلمات
لو رحلتم المطي فيهن لأنضيتموهن قبل أن تدركوا مثلهن : لا يرج عبد إلا ربه : ولا
يخلف إلا ذنبه ، ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلم ، ولا يستحيي عالم إذا سئل عما لا يعلم أن
يقول : الله أعلم ، واعلموا أن منزلة الصبر من الايمان كمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا
ذهب الرأس ذهب الجسد ، وإذا ذهب الصبر ذهب الايمان .
( 11 ) وكيع عن سفيان عن عمرو بن قيس عن عدي بن ثابت قال : أتي علي
بطستخوان فالوذج فلم يأكل منه .
هامش
( 9 / 6 ) عاتبه في لباسه : لأنه كان يلبس خشن الثياب .
( 9 / 7 ) أترنج هو الأترج وحكى أبو زيد ترنجة هي أترجة وهي لغة قليلة أو عامية والأترج هو المعروف
في بلاد الشام بالكباد وفي الخليج العربي بالسندي ، وهو من فصيلة الحمضيات .
( 9 / 11 ) طستخوان ، طست كبير يوضع وسط الخوان ويؤخذ منه الطعام إلى الصحاف التي توضع حول
الخوان .
الفالوذج : حلوى تصنع من لباب الحنطة وتعرف اليوم باسمها الفارسي ( بالوزة ) .